في صفقة غامضة أثارت دهشة المراقبين، أعلنت شركة آبل عن دفع نحو 2 مليار دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية ناشئة تدعى QAI، تأسست منذ ثلاث سنوات ولم تطرح أي منتج في السوق حتى الآن، ويظهر على موقعها الإلكتروني الشعار الغامض:
“في عالم الضوضاء… نصنع الهدوء”.
وحسب التقارير، فإن هذه الشركة طورت تقنية متقدمة قادرة على التعرف على الكلام قبل أن يُنطق، وذلك عبر قراءة الإشارات العصبية الدقيقة في عضلات الوجه، دون الاعتماد على الشفاه أو الصوت.
وأكدت مصادر متخصصة أن التقنية صممت أصلًا ضمن شعبة أمان، ركن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، واستُخدمت لسنوات لأغراض أمنية، قبل الإعلان عن دمجها مع تقنيات آبل.
ويرى محللون أن آبل لا تدفع هذا المبلغ إلا إذا كانت التقنية تمثل قفزة نوعية في مجالات الأجهزة القابلة للارتداء، والواقع المعزز، وأنظمة التحكم الذكي، وربما تمهد لعصر جديد يمكن فيه ترجمة المشاعر والنوايا إلى بيانات قابلة للمعالجة والتحليل.
وأشار وزير الاتصالات. وتكنولوجيا المعلومات السابق. عمرو طلعت. إلى وجود وعي متزايد في مصر بشأن هذه التقنيات. موضحًا مفهوم “قراءة المشاعر كبيانات”. الذي أصبح اليوم أكثر وضوحًا. بعد هذه الصفقة.
ويحذر خبراء من أن مثل هذه التكنولوجيا. التي كانت حكرًا على الاستخبارات. أصبحت متاحة الآن بشكل تدريجي في الأجهزة الشخصية. ما يفتح آفاقًا جديدة. وطرح تساؤلات. حول الخصوصية. وسلطة البيانات في المستقبل القريب.