لم يعد الأمر “مقلبًا” ولا لحظة ضحك عابرة، بل تحوّل إلى أزمة قانونية وإعلامية تهز السوشيال ميديا. حلقة واحدة كانت كفيلة بإشعال جدل واسع حول حدود الترفيه، والفرق بين الهزار والتنمر، بعد تصاعد مطالبات بحذف حلقة كاملة والاعتذار العلني، وسط تساؤل يشغل الجمهور: هل ترد أسماء جلال أجرها أم تتحول القضية لتعويض بالملايين؟
50 ألف دولار تحت السؤال.. هل تخسر أسماء جلال أجرها أم تكسب تعويضًا قانونيًا؟
أكدت نهاد أبو القمصان، محامية الفنانة أسماء جلال، أن ما حدث في الحلقة محل الجدل تجاوز حدود الترفيه، مشددة على وجود فرق قانوني واضح بين الرضا والتدليس.
وأوضحت أن هناك عقدًا موقّعًا بالفعل بين أسماء وبرنامج رامز جلال، لكن العقد نص صراحة على أن المحتوى ترفيهي وخالٍ من التنمر أو التطاول على الشكل والجسد.
تحفظات سابقة ووعود لم تُنفّذ
بحسب المحامية، كانت أسماء جلال قد أبدت تحفظها مسبقًا على أسلوب رامز، خاصة بعد تجربتها السابقة معه العام الماضي، إلا أن فريق البرنامج طمأنها بأن المقلب هذه المرة سيكون “خفيفًا ولطيفًا” دون إساءات شخصية.
لكن المفاجأة جاءت أثناء التصوير، حيث فوجئت الفنانة بتلميحات متكررة اعتبرتها مسيئة، وطلبت أكثر من مرة إيقافها. وبعد انتهاء التصوير، وعدها فريق العمل بحذف أي أجزاء غير مرضية.
الصدمة بعد العرض
الصدمة الحقيقية – بحسب تصريحات الدفاع – كانت عند مشاهدة الحلقة النهائية، لا سيما مقدمة رامز وزوايا التصوير التي ركزت على جسدها بشكل اعتبرته إهانة صريحة لها كمرأة وفنانة، وهو ما دفعها لاتخاذ المسار القانوني.
القانون في صف أسماء جلال
أكدت نهاد أبو القمصان أن القانون السعودي – باعتبار أن العرض عبر قناة MBC – يتضمن مواد واضحة تحمي النساء من العنف اللفظي والتنمر والإساءة المعنوية، ما يعزز موقف أسماء قانونيًا.
هل ستُعاد الـ50 ألف دولار؟
الحسم جاء واضحًا: أسماء جلال لن ترد أجرها البالغ 50 ألف دولار. الأجر حق مكتسب مقابل عمل تم، حتى لو شابه ضرر لاحق. بل يحق لها قانونيًا المطالبة بتعويض مادي وأدبي.
مطالب رسمية وتحذير للجمهور
الدعوى تطالب بـ: حذف الحلقة بالكامل من القناة وجميع المنصات. اعتذار رسمي وواضح من رامز جلال. تحذير قانوني لأي شخص أو صفحة تقوم بإعادة نشر مقاطع من الحلقة، مع التعرض للمساءلة القانونية.
السؤال الآن للجمهور: هل برامج المقالب محتاجة إعادة حسابات؟ وهل الضحك يبرر أي إساءة؟