أنهت مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية والمصرية جلسة التداول، يوم الثلاثاء، على مكاسب قوية. وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل. وحقق مؤشر سوق الأسهم السعودية مكاسب 2.4%، وسط تداولات نشطة بقيمة 8 مليارات ريال. وأغلق مؤشر سوق دبي مرتفعا بنسبة 3.36% مسجلاً 5,593.01 نقطة. فيما ارتفع مؤشر سوق أبوظبي بنحو 2.49% مسجلاً 9,795.30 نقطة.
وفي الكويت، ارتفع المؤشر 2.39% مسجلاً 8,903.97 نقطة، فيما ارتفع مؤشر بورصة قطر بنحو 1.93% مسجلاً 10,531.87 نقطة.
وارتفع مؤشر بورصة مسقط بنسبة 0.38% إلى مستوى 4,540.54 نقطة. وفي البحرين ارتفع مؤشر السوق إلى 1,912.01 نقطة بعد تحقيق مكاسب بنسبة 1.49%. وحقق مؤشر EGX30 في مصر مكاسب بنحو 3.76% في نهاية جلسة اليوم. من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للأعمال لدى “xCube”، مروان شراب. إن أسواق الأسهم الإماراتية نجحت في تجاوز الضبابية والتخوفات الإقليمية السياسية والاقتصادية التي كان من الممكن أن تؤثر سلباً على معظم القطاعات المدرجة.
وأضاف في مقابلة أن التراجعات التي شهدتها الأسواق مؤخراً جاءت بعد ارتفاعات قوية. حيث لا يزال سوق دبي مرتفعًا بنسبة 8.5% وسوق أبوظبي بنحو 5% منذ بداية العام. مما يعكس أداء قوياً وإيجابياً في جميع القطاعات الأساسية.
نمو اقتصادي في الأسواق الخليجية والمصرية
وأوضح أن النمو الاقتصادي المستمر، خاصة في القطاعات العقارية والبنوك والبنية التحتية، دعم الأسواق بشكل ملحوظ ومنح نظرة إيجابية للاستثمار طويل المدى. وأعرب عن أمله في انتهاء التوترات السياسية، مشيراً إلى أن عام 2025 يحمل فرصاً ذهبية للاستثمار، مستفيداً من التعافي الاقتصادي المستمر منذ عام 2020.
وبين أن أسعار النفط الحالية لا تثير أي مخاوف، حيث عادت إلى المستويات التي تدعم ميزانيات دول مجلس التعاون الخليجي. وتدعم الإنفاق على البنية التحتية والتوسع. واعتبر أن التحدي الأكبر يكمن في معالجة التعريفات الجمركية عالمياً، مما سيدعم النمو الاقتصادي العالمي وأسعار النفط.
وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، أوضح شراب أن البنوك المركزية أجبرت البنوك على التعامل مع مديونياتها ومخاطر ميزانياتها. مما أدى إلى تراجع المخصصات المالية. وتوقع أن يؤدي خفض الاحتياطيات النقدية إلى إنعاش الاقتصاد وتقليل المخصصات المتوقعة في المستقبل. على الرغم من احتمال انخفاض طفيف في إيراداتها.