يلجأ كثيرون إلى وسائل فرد الشعر للحصول على مظهر ناعم وسهل التصفيف، لكن تختلف هذه الوسائل في تركيبتها وتأثيرها على الشعر، وقد تتسبب بعض الأنواع في تلف دائم إذا أُسيء استخدامها. لذلك من المهم معرفة أنواع فرد الشعر الأكثر شيوعًا، وفهم درجة الأمان والضرر المحتملة لكل منها، لاختيار الطريقة الأنسب.
الفرد الكيميائي التقليدي
يعتمد على مواد كيميائية قوية تغير التركيبة الطبيعية للشعرة بشكل دائم، ما يمنح نتائج طويلة الأمد. لكنه يعتبر من أكثر الأنواع ضررًا، خاصة عند استخدامه على شعر تالف أو معالج مسبقًا، إذ قد يؤدي إلى التقصف أو التساقط أو حتى حرق فروة الرأس إذا لم يستخدم بشكل صحيح.
الفرد بالبروتين
يركز على تغذية الشعر بالبروتينات الأساسية مثل الكيراتين والكولاجين، مع فرد الشعر في الوقت نفسه. يعد هذا النوع أقل ضررًا من الفرد الكيميائي، خاصة إذا كانت التركيبة خالية من المواد الحارقة أو المهيجة. ومع ذلك، فإن النتيجة ليست دائمة بالكامل، وتدوم عادةً من شهرين إلى أربعة أشهر.
الفرد بالكيراتين
أحد أشهر الأنواع، ويعمل على ملء الفراغات في الشعر التالف بالبروتينات، مما ينعم الشعرة ويقلل من الهيشان. وتعد مستوياته في الأمان مقبولة نسبيًا إذا كانت خالية من المواد المحظورة مثل الفورمالديهايد. وتعد نتائجه مؤقتة مقارنة بالفرد الكيميائي، لكنها أكثر لطفًا على الشعر.
الفرد بالأحماض الأمينية
يستخدم في هذا النوع مزيج من الأحماض والبروتينات لفرد الشعر بطريقة طبيعية نسبيًا. وهو يعتبر من الأنواع الامنة نسبيًا لأنه لا يغير التركيب البنيوي للشعرة بشكل دائم، بل يعتمد على تقوية البنية الموجودة. يفضل استخدامه للشعر الخفيف أو المتضرر، وهو خيار جيد لمن يبحث عن النعومة دون أضرار جانبية.
الفرد الحراري (البيبي ليس)
لا يحتوي على مواد كيميائية بل يتم عبر أدوات حرارية مثل المكواة أو السيشوار. وعلى الرغم من أنه لا يسبب ضررًا كيميائيًا، إلا أن كثرة استخدامه يمكن أن تُضعف الشعر وتسبب تكسره وجفافه، خصوصًا دون استخدام واقٍ حراري.
أكثر الأنواع أمانًا لفرد الشعر
أكثر الأنواع أمانًا هي تلك التي تعتمد على مكونات طبيعية أو شبه طبيعية مثل البروتين والأحماض الأمينية، بينما يظل الفرد الكيميائي التقليدي هو الأكثر ضررًا. ولتقليل الأذى على الشعر، يُنصح بعدم تكرار الفرد كثيرًا، والتركيز على ترطيب الشعر، واختيار مكونات مناسبة لنوع الشعر، والاعتماد على متخصصين في التطبيق.