أفادت تقارير صادرة عن وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن دوائر التقدير داخل المنظومة الأمنية في إسرائيل باتت تعتبر توجيه ضربة عسكرية إلى إيران مسألة محسومة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تقديرات بهجوم وشيك خلال فترة قصيرة
وأوضحت القناة 12 الإسرائيلية أن تقييماً أمنياً يرجّح تنفيذ الهجوم خلال فترة وجيزة للغاية، مع تزايد المؤشرات التي توحي باقتراب لحظة الحسم واتخاذ القرار النهائي.
قدرات إيران العسكرية رغم الضغوط الداخلية
وبحسب مسؤولين وخبراء، فإن إيران، رغم ما تواجهه من ضغوط داخلية وحالة توصف بأنها الأضعف منذ سنوات، ما زالت تحتفظ بقدرات عسكرية مؤثرة تمكّنها من استهداف مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، إضافة إلى تهديد حركة الاقتصاد العالمي، وإمكانية إشعال مواجهة ممتدة في حال تعرضها لعمل عسكري امريكي.
حسابات ترامب والرد الإيراني المحتمل
وفي السياق ذاته، نقلت NBC News عن مسؤولين، الثلاثاء، أن احتمالات الرد العسكري الإيراني أصبحت عاملاً محورياً في حسابات دونالد ترامب بشأن توجيه ضربات إلى طهران، خصوصاً خلال مشاوراته مع شركائه في الشرق الأوسط.
اختلاف طبيعة الرد مقارنة بشهر يونيو
ويرى مسؤولون سابقون ودبلوماسيون أن طبيعة الرد الإيراني المحتمل قد لا تكون مشابهة لما جرى في يونيو الماضي، لا سيما إذا اعتبرت طهران أن بقاء النظام نفسه أصبح مهدداً بشكل مباشر.
ثلاثة مسارات رئيسية للرد الإيراني
ويشير محللون إلى أن أمام إيران ثلاثة مسارات رئيسية للرد، تشمل إطلاق صواريخ مباشرة، أو تفعيل حلفائها الإقليميين مثل حزب الله والحوثيون، أو تنفيذ عمليات خارج حدود المنطقة.
جولة مباحثات جديدة لتفادي المواجهة
في المقابل، يُرتقب أن تستأنف الولايات المتحدة وطهران جولة جديدة من المباحثات الدبلوماسية الخميس، وفق ما أفاد به مسؤولون في الإدارة الامريكية، مع تأكيدات على ضرورة تقديم إيران تنازلات جوهرية في ملفها النووي، وفي مقدمتها وقف تخصيب اليورانيوم، لتجنب مواجهة عسكرية محتملة.
بدائل عسكرية مطروحة على طاولة ترامب
كما أشارت تقارير إلى أن ترامب يدرس حزمة من البدائل العسكرية في حال فشل المساعي السياسية، تتراوح بين تنفيذ ضربات محدودة تستهدف منشآت نووية وصاروخية، وصولاً إلى عملية أوسع نطاقاً تهدف إلى إضعاف النظام أو الدفع نحو إسقاطه.