بعض المواقع فى تل أبيب تستهدف لأول مرة منذ بداية الحرب, ويتواصل تراشق الصواريخ والهجمات الجوية بين دولة الاحتلال، والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وذلك بعد اجتاح دوى صفارات الإنذار عدة مدن فى جنوب دولة الاحتلال وعدة مناطق فى مدينة تل أبيب. وكان ذلك بعد الموجة الرابعة من الهجمات الإيرانية التى نفذت قبل قليل فى فجر اليوم السبت. وانتشرت أنباء منقولة عن وسائل الإعلام العبرى تفيد سقوط صواريخ فى منطقة تل أبيب الكبرى. وكان ذلك ضمن هجمات الموجة الإيرانية الرابعة. والتى طالت مواقع متعددة داخل دولة الاحتلال، ومن بينها طبرية، المروج الشمالية، الجليل، ووسط إسرائيل.
وتسببت الهجمات فى إصابة 10 أفراد من دولة الاحتلال، بينهم عالقون داخل مبانى أصيبت برشقات صاروخية. وأفادت نفس المواقع العبرية بانقطاع الكهرباء فى بعض مناطق وسط دولة الكيان بعد الهجوم الإيرانى الأخير.
تبادل كل من الطرفين الهجمات الجوية
تبادل كل من الطرفين الهجمات الجوية، حيث تعرضت العديد من مناطق الجمهورية الإسلامية الإيرانية لقصف جوى إسرائيلى. وسمع دوى الانفجارات العنيفة فى كل من طهران ومدينة أصفهان، ومناطق أخرى فى إيران.
وتداولت وسائل إعلام عبرية خبر نشوب حريق فى مطار مهراباد بالعاصمة طهران، وتعرض منشأة نووية فى أصفهان لقصف إسرائيلى. وسببت الهجمات الإيرانية انهيار حوالى 10 مبانى في تل أبيب، وإصابة العشرات، ومقتل سيدة فى منطقة رمات غان.
الحرب
ما الذى يدور في مواقع التواصل الإجتماعي بشأن الحرب
تداول مستخدمو موقع التواصل الإجتماعى “إكس” العديد من مقاطع الفيديو والصور التى كشفت عن تضرر العديد من المبانى السكنية. وكان ذلك فى مدينة تل أبيب، وأهمها مقطع فيديو يظهر تعرض مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية. وهى تتعرض لرشقات صاروخية تمكنت من اختراق دفاعات الاحتلال.
وتداول مستخدمو منصة التواصل الإجتماعى “إكس”، مقطع فيديو يعرض إطلاق صواريخ دفاعات دولة الاحتلال. وكان ذلك للتعامل مع الهجوم الإيرانى من أحياء سكنية مكتظة بالمدنيين فى مدينة تل أبيب.
ونال مقطع الفيديو انتقادات لاذعة رأت أن دولة الاحتلال تستخدم مواطنيها كجدار بشرى للإحتماء من الهجمات العسكرية. وهى التهمة التى يواصل مسؤولو دولة الاحتلال ترديدها واستخدامها كذريعة لاستهداف المواطنين والمدنيين الفلسطينيين فى قطاع غزة.
الحرب