واقعة مأساوية هزت مشاعر المجتمع، تحولت اتهامات باطلة إلى فاجعة حقيقية راح ضحيتها رجل مسن لم يكن ذنبه سوى أنه وضع في قفص الاتهام ظلمًا.
بدأت القصة منذ أيام، عندما ظهرت سيدة تدعى أنها والدة طفل، وادعت أن والد زوجها (جِد الطفل) قد ارتكب جريمة “اعتداء غير أخلاقي”، بحق حفيده. على إثر هذا الإدعاء الصادم، ألقت السلطات القبض على الجد، وتم حبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات.
ووسط جدران الحجز، لم يحتمل قلب الرجل المسن صدمة الظلم، فأصيب بغيبوبة سكر حادة، دخل على إثرها في تدهور صحي مفاجئ. ليفارق الحياة داخل محبسه، قبل أن يتمكن من إثبات براءته.
لكن الحقيقة كانت في انتظاره، بعد فوات الأوان. فقد كشف تقرير الطب الشرعي، أن الطفل لم يتعرض لأي اعتداء. التقرير نفي بشكل قاطع صحة الاتهام. وهو ما فتح الباب للتحقيق في من يقف وراء التحريض على هذا الادعاء الكاذب، والذي دفع رجلاً بريئًا إلى حتفه.
الواقعة أثارت غضبًا واسعًا على منصات التواصل، وامتلأت التعليقات بجملة واحدة: “حسبي الله ونعم الوكيل”.