استغلت مريم وقت فراغها لتبتكر مرايل مطبخ فنية

وقت فراغها

استغلت مريم، المهندسة المعمارية، وقت فراغها من وظيفتها لتؤسس وتبتكر في مجال جديد بعيد تمامًا عن تخصصها؛ إذ توصلت إلى فكرة رائدة من شأنها إعادة تعريف

ملابس الطبخ الخاصة بالسيدات، لتنجح في تصميم “مرايل” تمزج بين الرقي الذي يعزز صورة السيدات. وبين التحمل الذي يوفر الراحة أثناء أداء الأعمال المنزلية. بهدف تحويل “مريلة المطبخ” إلى قطعة فنية تحسن المزاج النفسي للسيدات أثناء العمل بالمطبخ، بما ينعكس على جودة الوجبات المنزلية.

الهواية الشخصية كمصدر للإلهام

تقول مريم محيي الدين، مهندسة معمارية، إنها فكرت في تصميم المرايل كهواية شخصية خلال وقت فراغها، نتيجة تجاربها العملية في المطبخ. حيث تفتقر المرايل المحلية في مصر إلى عناصر الجاذبية، بينما تفتقد المرايل المستوردة الأنيقة بعض الأساسيات التي توفر الراحة وتضمن الثبات أثناء الاستخدام. لتكون الفكرة تصميم نوع جديد يجمع بين الأناقة والجودة التي تحافظ على الملابس لفترة طويلة.

بداية الموهبة أثناء كورونا

ذكرت مريم، أن بداياتها مع هواية خياطة القماش كانت خلال جائحة كورونا، عندما توقف كثير من الناس عن العمل المكتبي واتجه البعض لتعلم الهوايات الإبداعية. حيث تعرفت بالصدفة على فن التفصيل والخياطة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أهمية جهود الجهات الرسمية في نشر الوعي بالحرف اليدوية؛ إذ تمكنت من تعلم فن التفصيل عبر دورة تدريبية مجانية تابعة لوزارة القوى العاملة. والتي أضافت لها مهارات أساسية لتطوير فكرة مرايل المطبخ التي لم تكن قد شرعت بها بعد.

تحسين الأداء والجمال

بينما تشير مريم، إلى أنها عملت على معالجة العيوب المنتشرة في المرايل المختلفة انطلاقًا من المنطق الهندسي في تصميم الأشياء التي تمزج بين جمال المظهر وكفاءة الأداء. لتبدأ “مريم” في اختيار الأقمشة المقاومة لتسرب الماء، وإضافة طبقات واقية تحمي المريلة من التآكل. بما يطيل عمرها ويقلل التكاليف، مشيرة إلى أنها لم تغفل إضافة لمسات جمالية لتغيير الصورة النمطية عن المريلة التقليدية.

الحالة النفسية للسيدات

ترى مريم أن الحالة النفسية مهمة أثناء الطهي؛ إذ تؤثر على جودة الطعام. كما تعزز المريلة الأنيقة من ثقة السيدات، حيث يمكن ارتداؤها خارج المطبخ دون إحراج، كما يمكن استخدامها عند تصوير مقاطع تعليم الطهي بطريقة جذابة.

ابتكارات مطبخية إضافية

لم تكتف مريم بتصميم المريلة؛ إذ ساعدها تفاعل الفتيات على ابتكار مستلزمات مطبخية جديدة. مثل قفازات الفرن المصممة على شكل قلب لتسهيل ارتدائها وخلعها، وكذلك تصميم فوط المطبخ التي تقلل من عادة تجفيف اليدين على المريلة وإتلافها.

موهبة تحمل رسالة

في حين أكدت المهندسة مريم، أنها تعمل عبر موهبتها على تعزيز الوعي بأهمية الهوايات المفيدة خلال أوقات الفراغ، موضحة أن الهواية ساعدتها على تصفية ذهنها من ضغوط العمل اليومي. لتتيح فرصة تطوير الذات وتحسين التركيز بتفكير متجدد، قبل أن تشير إلى أن هناك عقبات مجتمعية تمنع الكثيرين من التفكير خارج المألوف. إلا أن هذه القيود لا تقلل من قيمة الهواية، لأن من عارضوا انشغالها بها هم أول من أشاد بموهبتها عند نجاحها.

كتبت: مريم عزت

Related posts

راندا البحيري تكشف حقيقة منع عرض مسلسلها “روح OFF” في رمضان 2026

حرب الأجور في الدراما المصرية.. ياسمين عبدالعزيز تدخل على خط الأزمة

طلاق في أول البرومو.. بابا وماما جيران يفجر مفاجآت رمضان 2026