أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملات اليوم الإثنين على ارتفاع، مدعومة بانحسار حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ما عزز شهية المستثمرين للمخاطرة بعد فترة من الحذر والترقب. وجاء الأداء الإيجابي في وقت تباينت فيه العوامل المؤثرة بين الأسواق، ما بين تحسن المعنويات السياسية وتقلبات أسعار النفط.
السوق السعودية تستقر وسط ضغوط النفط
في المقابل، أنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تداولاته مستقرا دون تغيرات كبيرة، متأثرا بتراجع أسعار النفط العالمية وعمليات جني الأرباح التي طالت عددا من الأسهم القيادية. وفضل المستثمرون في السوق السعودية التريث، في ظل متابعة تطورات أسواق الطاقة وتأثيرها المحتمل على أرباح الشركات، خاصة في القطاعات المرتبطة بالنفط والبتروكيماويات.
تطورات إقليمية تهدئ المخاوف
وعلى الصعيد السياسي، ذكر سكان يوم الجمعة أن حملة القمع العنيفة التي شهدتها إيران بدت ناجحة في احتواء الاضطرابات، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية بإجراء المزيد من الاعتقالات. كما أشار مراقبون إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفف من لهجته السابقة بشأن التدخل، بعدما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران تخلت عن خطط لتنفيذ إعدامات جماعية، رغم عدم صدور إعلان رسمي من السلطات الإيرانية يؤكد ذلك.
مكاسب واضحة في أسواق الإمارات
في الإمارات، واصل الأداء الإيجابي سيطرته على التداولات. فقد ارتفع المؤشر الرئيسي في سوق دبي المالي بنسبة 0.4 في المئة، بدعم مكاسب سهم إعمار العقارية بنسبة 1 في المئة، إلى جانب صعود سهم بنك دبي الإسلامي بنسبة 1.4 في المئة. ويعكس هذا الأداء ثقة المستثمرين في الأسهم القيادية واستمرار تدفق السيولة.
أبو ظبي تواصل الصعود للأسبوع الثاني
كما ارتفع المؤشر الرئيسي في سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 0.5 في المئة، مواصلا مكاسبه التي حققها خلال الأسبوع الماضي. ويعزى هذا الصعود إلى تحسن المعنويات العامة واستقرار الأوضاع الإقليمية، إضافة إلى الأداء الجيد لعدد من أسهم البنوك والطاقة، ما عزز من قوة السوق الإماراتية بشكل عام.