استعاد النادي الأهلي توازنه في الدوري المصري الممتاز 2025‑2026 بفوز ثمين بنتيجة 3‑1 أمام وادي دجلة مساء الثلاثاء 27 يناير على ستاد القاهرة الدولي ضمن الجولة السادسة عشرة من البطولة.
جاءت الأهداف كالتالي:
محمود حسن تريزيجيه سجّل الهدف الأول في الدقيقة 25 بعد خطأ دفاعي من لاعبي دجلة.
أحمد سيد “زيزو” عزّز التقدم من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول.
الأهلي أضاف الهدف الثالث في الشوط الثاني ليحسم اللقاء لصالحه.
وادي دجلة قلّص النتيجة بهدف في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يتمكن من قلب النتيجة.
تفاصيل الأداء والتكتيك
الأهلي: تنظيم وفعالية هجومية
ظهر الأهلي بأداء هجومي متوازن منذ البداية، مع سيطرة نسبية على وسط الملعب واستغلال المساحات خلف دفاع وادي دجلة.
كانت انطلاقات تريزيجيه وزيزو وإمام عاشور مصدر الخطر الأكبر للخط الخلفي لدجلة، ما ساهم في فرض وتيرة لعب سريعة ومباشرة على المرمى.
الفريق الأحمر نجح في إنهاء الشوط الأول بأفضلية واضحة بفضل الاستفادة من الأخطاء الدفاعية وقرارات التحكيم مثل ركلة الجزاء التي ترجمها زيزو إلى هدف.
كما أثبت الأهلي تماسكًا في التحركات الجماعية والضغط المتقدم، مما أربك خطوط دجلة وقلل من فرص الهجمات المرتدة الفعّالة.
وادي دجلة: محاولة العودة وصعوبة الاختراق
على الرغم من محاولات وادي دجلة للعودة خلال المباراة، إلا أن الفريق واجه صعوبة في اختراق دفاع الأهلي المنظم، خصوصًا في وسط الملعب الذي سيطر عليه لاعبو الأهلي.
اعتمد دجلة في بعض الفترات على الهجمات المرتدة، لكنه لم يخلق العديد من الفرص الواضحة قبل الهدف في الدقائق الأخيرة.
التأثير على ترتيب الدوري
يعزز هذا الفوز موقع الأهلي في المراكز المتقدمة لجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما جمع نقاطًا مهمّة في سباق المنافسة على اللقب.
بقاء وادي دجلة قريبًا في الترتيب يعني أن الفريق يحتاج لتحسين النتائج في الجولات القادمة للبقاء ضمن المنافسة.
التحليل الفني للمباراة
نقاط قوة الأهلي
تنظيم هجومي وضغط مؤثر: بدأ الأهلي اللقاء بهجوم منظم وإيقاع سريع في التمرير والاختراق.
استغلال الأخطاء: تمكّن من تحويل خطأ دفاعي لهدف مهم، ما شكّل ضغطًا نفسيًا على المنافس.
التحكم في إيقاع اللعب: السيناريو التكتيكي منح الأهلي الأفضلية في وسط الميدان والسيطرة على الكرة.
نقاط ضعف وادي دجلة
ضعف الاختراقات: رغم الجهود الفردية، لم ينجح الفريق في خلق فرص حقيقية قبل الهدف الأخير.
اعتماد على المرتدات: أسلوب اللعب استند غالبًا إلى تمريرات طويلة ومحاولات منظمة أقل.