البيت الأبيض يلمح إلى نوبل للسلام بعد إعلان ترامب على إنهاء 6 حروب في 6 أشهر

الرئيس الأمريكي ترامب

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعدما أعلن أنه نجح في إنهاء ستة نزاعات دولية خلال الأشهر الستة الأولى من ولايته الثانية، مشيراً إلى أن أحد هذه الصراعات كان على وشك أن يتحول إلى “كارثة نووية”. البيت الأبيض من جانبه اعتبر أن الوقت قد حان لمنح ترامب جائزة نوبل للسلام، فيما انقسمت الآراء بين مؤيد يرى في تحركاته إنجازاً سياسياً غير مسبوق، وناقد يؤكد أن هذه الادعاءات مبالغ فيها وتفتقر إلى الأسس الدبلوماسية المستدامة.

 

نزاعات متعددة على طاولة ترامب

بحسب تصريحات الرئيس الأمريكي، فإن قائمة النزاعات التي توسط فيها شملت أرمينيا وأذربيجان، وإسرائيل وإيران، ومصر وإثيوبيا حول سد النهضة.

بالإضافة إلى جهود لإنهاء القتال بين رواندا والكونغو الديمقراطية، ووقف القصف في كشمير بين الهند وباكستان، إلى جانب دعم وقف إطلاق النار الحدودي بين تايلاند وكمبوديا.

وأكد ترامب أن معدل “حرب واحدة في الشهر” يعكس نجاحاً غير مسبوق في الدبلوماسية العالمية.

 

البيت الأبيض يشيد ويدعو إلى جائزة نوبل

البيت الأبيض رحّب بتصريحات ترامب، مؤكداً أن دوره في هذه النزاعات ساهم في تجنيب العالم أزمات خطيرة.

بينها احتمال نشوب مواجهة نووية بين إسرائيل وإيران، واعتبرت الإدارة الأمريكية أن هذه الجهود تعزز مكانة ترامب كأحد أبرز صانعي السلام في التاريخ الحديث، داعيةً المجتمع الدولي إلى الاعتراف بجهوده عبر منحه جائزة نوبل للسلام.

 

تشكيك وتحقيقات إعلامية

على الجانب الآخر، أبدت مؤسسات إعلامية كبرى شكوكها بشأن دقة تصريحات ترامب.

فقد نشرت وكالة “أسوشيتد برس” تقريراً أكدت فيه أن الكثير من هذه النزاعات لم يُحل بصورة جذرية.

وأن بعض ما وصفه الرئيس الأمريكي بـ”إنهاء الحروب” لم يتجاوز مجرد وقف إطلاق نار مؤقت أو وساطة غير مكتملة. وأشارت منصة “PolitiFact”.

إلى أن التصريحات تحمل قدراً كبيراً من المبالغة، إذ لم تثبت حتى الآن نجاحاً مستداماً أو حلولاً طويلة الأمد.

 

آراء الخبراء حول نوبل للسلام

رغم أن بعض القادة الدوليين رحّبوا بجهود ترامب واعتبروا أنها تستحق التقدير، يرى خبراء العلاقات الدولية.

أن معايير جائزة نوبل للسلام تقوم على تحقيق استقرار حقيقي طويل الأمد.

وحلول متوازنة تراعي جميع الأطراف، وهو ما لم يتحقق بعد في النزاعات التي أدرجها ترامب ضمن إنجازاته.

ويرى محللون أن منح الجائزة يتطلب مساراً واضحاً نحو السلام المستدام، لا مجرد إعلانات سياسية أو تسويات آنية قابلة للانهيار.

Related posts

إبستين يستثمر في أبحاث جينية لتجديد الأنسجة البشرية

النيابة تحبس المتهم بقتل فتاة من ذوي الإعاقة 15 يوماً

وزارة التضامن تبدأ استقبال مدفوعات الفائزين بحج الجمعيات 1447هـ