الذكاء الاصطناعي التوليدي بين الابتكار والمخاطر: إرشادات أساسية لحماية البيانات الشخصية

 

 

مع الانتشار المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، من روبوتات الدردشة إلى المساعدين الرقميين، بات ملايين المستخدمين يتفاعلون يوميًا مع هذه التقنيات، ويتشاركون معها معلومات قد تكون شخصية أو مهنية. ورغم ما توفره من سرعة وسهولة وأفكار مبتكرة، فإن استخدامها الآمن يتطلب وعيًا رقميًا يحمي الخصوصية ويصون البيانات.

دور المستخدم في حماية المعلومات

تعتمد نماذج الذكاء الاصطناعي على المدخلات التي يقدمها المستخدمون، وقد تُستغل هذه البيانات في تحسين الأداء أو تُحفظ مؤقتًا لأسباب تقنية. ورغم التزام الشركات المطوِّرة بسياسات خصوصية معلنة، يؤكد خبراء الأمن السيبراني أن المسؤولية الفردية تظل خط الدفاع الأول، مشيرين إلى أن التعامل مع الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون بحذر مماثل للتعامل مع أي منصة رقمية حساسة، إذ قد تصبح المعلومات المتبادلة قابلة للمراجعة أو التحليل.

بيانات يُنصح بعدم مشاركتها مع الذكاء الاصطناعي

يشدد المختصون على ضرورة تجنب مشاركة البيانات شديدة الحساسية، مثل أرقام الهوية أو جواز السفر، والعناوين التفصيلية، وأرقام الحسابات البنكية، والسجلات الطبية، وكلمات المرور أو الأكواد السرية. كما يُحذر من إدخال معلومات مهنية سرية، أو مستندات عمل غير منشورة، أو خطط استراتيجية، أو عقود ومناقصات قبل الإعلان عنها، إضافة إلى أي اعترافات أو تفاصيل قد تُسبب مسؤولية قانونية، أو طلب نصائح قانونية بشأن قضايا جارية، فضلًا عن مشاركة معلومات خاصة بأشخاص آخرين دون إذنهم.

خطوات عملية لإدارة المحادثات بأمان

ينصح الخبراء بالاكتفاء باستخدام معلومات عامة وغير مرتبطة بالهوية الشخصية، مع ضرورة إخفاء أي بيانات حساسة قبل مشاركة المستندات. كما يُفضل تفعيل خيار “عدم استخدام البيانات للتدريب” إن كان متاحًا، وإنشاء حساب منفصل لاستخدامات العمل بعيدًا عن الحسابات الشخصية، إلى جانب مراجعة إعدادات الخصوصية بشكل دوري لمواكبة أي تحديثات جديدة في سياسات الاستخدام وحماية البيانات.

Related posts

بين القاهرة والرياض.. معركة صدارة الترفيه تشعل الساحة العربية: من يملك مفاتيح القوة الناعمة؟

بعد شائعات الانهيار والتصعيد المفاجئ.. واشنطن وطهران تعيدان إحياء المفاوضات النووية في عُمان الجمعة

جريمة تهز الإسكندرية.. شاب يخنق سيدة ويخفي جثمانها داخل حقيبة سفر بالأزاريطة!