أكد حسين الرقيب، مدير مركز زاد للاستشارات، أن القرارات الأخيرة المتعلقة بتسهيل دخول الاستثمارات الأجنبية إلى السوق المالية السعودية تمثل أحد أبرز التطورات الإيجابية، متوقعاً أن يكون تأثيرها قوياً وواضحاً على أداء السوق خلال الفترة المقبلة.
إقبال متزايد منذ رؤية السعودية 2030
وأوضح الرقيب، في مقابلة مع قناة العربية Business، أن شهية المستثمرين الأجانب على السوق السعودية شهدت نمواً ملحوظاً منذ إطلاق رؤية السعودية 2030. وأشار إلى أن البيانات الأخيرة أظهرت تسجيل صافي شراء إيجابي من الأجانب منذ بداية العام. على الرغم من التراجعات السعرية التي حدثت.
توقعات السعودية لعام 2026
وتوقع الرقيب أن تؤدي هذه التدفقات إلى انعكاسات مباشرة على المؤشر العام للسوق، مع دخول الاستثمارات النشطة وغير النشطة. وأضاف أن حجم الاستثمارات الأجنبية غير المرتبطة بالمؤشرات سيشهد نمواً كبيراً بحلول عام 2026، وهو ما يعزز من سيولة السوق وعمقها.
تنظيمات جديدة تمنح زخماً إضافياً
وأشار أيضاً إلى أن الإجراءات التنظيمية التي تعمل عليها هيئة السوق المالية قد تستغرق عدة أشهر قبل تطبيقها. وهو ما سيمنح السوق زخماً مستمراً خلال هذه المرحلة الانتقالية.
عوامل دعم إضافية
وبين الرقيب أن التوقعات بخفض أسعار الفائدة ونتائج الشركات المدرجة. ولا سيما شركات القطاع البنكي، ستدعم الاتجاه الإيجابي للسوق، وتزيد من جاذبيته أمام المستثمرين المحليين والأجانب.
دور السوق في الاقتصاد الوطني
وأضاف الرقيب أن تعزيز مكانة السوق المالية السعودية يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030. التي تسعى إلى جعل السوق واحدة من أكبر 10 أسواق مالية عالمية من حيث القيمة والسيولة. وأكد أن استمرار التدفقات الأجنبية يعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني. ويمهد الطريق أمام المزيد من الإدراجات والاكتتابات التي ستسهم في تنويع مصادر التمويل ودعم خطط التنمية الاقتصادية.