قال رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، إن دولة الكويت كانت ولا تزال سندًا وداعمًا لمصر على مختلف المستويات. مشيرًا إلى أن الموقف الكويتي يحظى بـ«تقدير بالغ» من الجانب المصري.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات موسعة عقدها يوم الخميس، مع نظيره الكويتي الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، بمقر مجلس الوزراء في العاصمة الإدارية الجديدة.
مصر ترحب بالاستثمارات الكويتية
وقال مدبولي إن هناك توافقًا بين حكومتي البلدين على تعزيز التعاون الاقتصادي، مؤكدًا ترحيب مصر بالاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات.
كما أعلن تشكيل فريق عمل مشترك لبحث الفرص الاستثمارية الواعدة بين الجانبين، بما يعزز المصالح الاقتصادية المشتركة ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة التنموية.
عرض الفرص الاستثمارية واستقرار السوق النقدية
كذلك شهدت جلسة المباحثات حضور عدد من الوزراء والمسؤولين من الجانبين. حيث استعرض وزير المالية المصري أحمد كجوك أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر.
فيما أكد محافظ البنك المركزي حسن عبد الله، استقرار السوق النقدية المصرية، مدعومًا بالإصلاحات النقدية التي انطلقت منذ مارس 2024.
وأشار إلى أن سياسة سعر الصرف المرن وتحسن موارد العملة الأجنبية كان لهما الدور الأكبر في دعم الاستقرار المالي.
الموارد المحلية تدعم استقرار سعر الصرف
بينما أوضح محافظ البنك المركزي أن تحويلات المصريين في الخارج، والصادرات. والاستثمار الأجنبي المباشر تعد من أبرز الموارد المحلية التي ساهمت في استقرار سعر الصرف خلال الفترة الأخيرة.
إشادة كويتية بالسوق المصرية
من جانبه، قال رئيس الوزراء الكويتي، إن زيارته لمصر تأتي في إطار العلاقات الوطيدة التي تربط البلدين، مشيدًا بـ مواقف مصر الداعمة للكويت في مختلف الأزمات.
كما أشاد بمقومات السوق المصرية وميزاتها التنافسية، مؤكدًا أن المشروعات الاستثمارية المطروحة ستعود بالنفع على الجانبين. وأن السوق المصرية تعد من أهم الأسواق من حيث العائد على الاستثمار.