باسم يوسف يفجّر الأستوديو ويقلب الطاولة.. مواجهة نارية على الهواء تشعل عاصفة عالمية

باسم يوسف يفجّر الأستوديو

 

لم تكن مجرد مشادة تلفزيونية عابرة، بل مواجهة وُصفت بأنها الأعنف منذ سنوات، بعدما تحوّل الأستوديو إلى ساحة صدام كلامي مفتوح تابعها الملايين حول العالم.
في دقائق مشحونة، قلب الإعلامي المصري باسم يوسف قواعد الحوار، وفتح ملفات شديدة الحساسية على الهواء مباشرة، لتشتعل بعدها مواقع التواصل ويبدأ الجدل: هل ما جرى إعلاميًا سيبقى في إطار الكلام… أم يفتح أبوابًا قانونية وسياسية واسعة؟

«محامي الشيطان» في مرمى الأسئلة.. كيف تحوّل حوار تلفزيوني إلى أزمة دولية؟

المواجهة التي قلبت المشهد وقعت خلال حلقة من برنامج الإعلامي البريطاني بيرس مورغان، والتي استضافت باسم يوسف إلى جانب المحامي الأمريكي الشهير آلان ديرشوفيتز، أحد أبرز الأسماء القانونية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة.

وبحسب متابعين، بدأ الحوار بشكل تقليدي قبل أن يتصاعد فجأة، حين انتقل باسم يوسف من النقاش السياسي العام إلى طرح أسئلة مباشرة تتعلق بماضٍ قانوني وشخصي للمحامي الأمريكي، مستشهدًا بتقارير صحفية ومواد منشورة سابقًا.

وخلال المواجهة، اتهم باسم يوسف ديرشوفيتز بممارسة ما وصفه بـ”التضليل الإعلامي (Gaslighting)” على الرأي العام، مشيرًا إلى تسويات قانونية أُعلن عنها سابقًا في قضايا مرتبطة بالخبير القانوني، ومؤكدًا أن هذه الوقائع “موثقة صحفيًا” – على حد تعبيره.

الأستوديو يشتعل

ردّ ديرشوفيتز جاء غاضبًا، حيث نفى الاتهامات بشكل قاطع. وهدد باتخاذ إجراءات قانونية، واصفًا ما قيل بأنه “افتراءات وتشويه سمعة”.

لكن باسم يوسف لم يتراجع، بل لجأ إلى هاتفه المحمول، وبدأ في قراءة مقتطفات من تقارير منشورة في مجلة The New Yorker، تتناول علاقة ديرشوفيتز بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وهي القضية التي لا تزال تثير جدلًا عالميًا واسعًا حتى اليوم.

واستحضر باسم خلال الحوار اسم فيرجينيا جوفري. وهي إحدى السيدات اللاتي ظهر اسمهن في سياق القضية. في خطوة اعتبرها متابعون “ضربة مباشرة” على الهواء.

ردود فعل وانقسام عالمي

اللقاء أحدث انقسامًا حادًا: فريق رأى أن باسم يوسف مارس “صحافة المواجهة”. وكسر التابلوهات الإعلامية الأمريكية. وفريق آخر اعتبر أن ما جرى تجاوز حدود الحوار ودخل نطاق الاتهام العلني.

اللافت أن المقاطع المصورة من الحلقة تصدّرت الترند في عدة دول، ووصفتها صحف. ومعلّقون بأنها من “أكثر اللحظات التلفزيونية توترًا” خلال الفترة الأخيرة. ماذا بعد؟

حتى الآن، لم تُعلن أي خطوات قانونية رسمية. لكن مراقبين يرون أن المواجهة وضعت جميع الأطراف تحت الضوء: أي دعوى قضائية محتملة ستعيد فتح ملفات قديمة. وأي صمت قد يُفسَّر بطرق مختلفة لدى الرأي العام.

في المقابل. يواصل باسم يوسف التزام الصمت النسبي مكتفيًا بتفاعل ساخر على منصاته. بينما لا تزال الأصداء تتردد عالميًا. وسط تساؤلات: هل كانت هذه مجرد حلقة تلفزيونية ساخنة؟ أم بداية فصل جديد في صراع الإعلام مع مراكز النفوذ؟

Related posts

مشاورات مصر وكينيا في نيروبي لتعزيز الشراكة والتعاون الإقليمي

«كروان مشاكل» للمرة العاشرة خلف القضبان.. حفلة بلا ترخيص تُسقط صانع المحتوى وتغلق كافيه مدينة نصر

سُحل على السلم وتهديد بالقتل وتصوير قسري.. رواية إسلام الكاملة تكشف كواليس فيديو بنها الصادم