تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لموقف خطير بعد نهاية مباراة فريقه إنتر ميامي أمام إندبندينتي ديل فايي في لقاء ودي أقيم ببويرتوريكو. المباراة انتهت بفوز الفريق الأميركي بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، لكنها شهدت أحداثًا غير متوقعة في دقائقها الأخيرة.
اقتحم أربعة مشجعين أرض الملعب فجأة، وركضوا نحو ميسي لالتقاط الصور والتقاط لحظات سريعة معه. حاول أفراد الأمن التدخل سريعًا لإخراج المقتحمين، لكن التدافع أدى إلى سقوط ميسي أرضًا وسط حالة من الارتباك.
غياب الحارس الشخصي يثير الجدل
تزامنت الواقعة مع غياب الحارس الشخصي الفرنسي ياسين شويكو، الذي اعتاد مرافقة ميسي داخل الملعب وخارجه. وكان نادي إنتر ميامي قد قرر سابقًا منعه من دخول أرض الملعب، ما فتح باب التساؤلات حول تأثير ذلك القرار على مستوى الحماية المقدمة للنجم الأرجنتيني.
ورأى مراقبون أن غياب شويكو ساهم بشكل مباشر في تأخر السيطرة على الموقف، خاصة مع سرعة تحرك الجماهير نحو ميسي، الأمر الذي زاد من خطورة المشهد.
أحداث المباراة وهدف الحسم
شهد اللقاء مشاركة ميسي من مقاعد البدلاء، قبل أن يدخل في الشوط الثاني ويصنع الفارق سريعًا. ونجح النجم الأرجنتيني في تسجيل هدف الفوز من ركلة جزاء، بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء.
وافتتح سانتياجو موراليس التسجيل لإنتر ميامي، بينما عادل باتريك ميركادو النتيجة للفريق المنافس، قبل أن يحسم ميسي المواجهة بهدفه الحاسم.
مخاوف أمنية وتساؤلات تنظيمية
أعادت الواقعة تسليط الضوء على الإجراءات الأمنية المتبعة في المباريات الودية، خاصة تلك التي تُقام خارج الملاعب الكبرى. وطالب متابعون بضرورة تشديد التنظيم، لضمان سلامة اللاعبين، وتفادي تكرار مثل هذه المشاهد مستقبلاً.
وأكد خبراء أمنيون أن حماية النجوم تتطلب تنسيقًا عالي المستوى بين المنظمين وأفراد الأمن، خصوصًا في المباريات التي تشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا.
ردود فعل واسعة
أثارت الحادثة موجة تفاعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر مشجعون عن قلقهم على سلامة ميسي، مطالبين بتوفير حماية أكبر له خلال المباريات المقبلة.
واختتمت المباراة وسط أجواء مشحونة، لتبقى الواقعة حديث الجماهير ووسائل الإعلام، في انتظار قرارات تنظيمية قد تعيد ترتيب المشهد الأمني داخل الملاعب.