بعد صمت دام أكثر من عامين، وانقسام واسع في الوسط الفني وبين الجمهور. خرج الفنان المصري بيومي فؤاد عن صمته ليضع حدًا لأحد أكثر الخلافات سخونة في الساحة الفنية. مقدمًا اعتذارًا علنيًا ومباشرًا لزميله محمد سلّام، في لحظة إنسانية مشحونة بالمشاعر. أعادت فتح ملف أزمة “موسم الرياض” بكل ما حملته من اتهامات وتأويلات.
في ظهور لافت ضمن بودكاست «شقّة التعاون» مع الفنان حسام داغر، وجّه بيومي فؤاد رسالة مباشرة إلى محمد سلّام، عبّر فيها عن رغبته الصادقة في إنهاء الخلاف، قائلًا:
«نفسي أشوفلك حاجة السنة دي في رمضان، ربنا يوفقك ويصلّح الحال… ولو زعلان مني يا ابني أنا آسف».
الاعتذار لم يكن عابرًا، بل جاء مصحوبًا باعتراف واضح بالخطأ، إذ أقرّ بيومي بأن الفيديو الذي هاجم فيه سلّام خلال أزمة انسحابه من مسرحية ضمن موسم الرياض أواخر 2023 كان
تصرّفًا خاطئًا، قائلًا بنبرة حاسمة:
«أنا أخطأت… الناس شافتني كأني ببيع صاحبي، ولسه بيتقال عليّ (رخيص) لحد دلوقتي». وبيّن الفنان المصري أن مشاهدة ذلك الفيديو باتت تثير لديه شعورًا بالضيق الشديد. مؤكدًا: «بحس بالقرف لما أشوفه، ومش عايز أشوفه تاني».
كما نفى بيومي فؤاد بشكل قاطع أن يكون ظهوره في الفيديو المثير للجدل قد تم بطلب من الجانب السعودي. موضحًا أن حديثه جاء في لحظة غضب وانفعال، بعد ما اعتبره موقفًا غير منصف من محمد سلّام.
وكشف بيومي عن السبب الحقيقي لغضبه آنذاك. موضحًا أن سلّام دافع عن الفنان أمير كرارة والمنتج أحمد الجنايني بعد. انتشار شائعات حول الأزمة، لكنه – بحسب تعبيره – لم يدافع عن الفنان محمد أنور، الذي حلّ بديلًا له في المسرحية رغم أنه كان من اختياره.
ورغم مرارة الخلاف، لم يُخفِ بيومي فؤاد إعجابه بنجاح زميله مؤخرًا. مشيدًا بمسلسله الأخير «كارثة طبيعية»، قائلًا: «كسّر الدنيا».
خاتمة:
اعتذار بيومي فؤاد العلني أعاد إشعال النقاش حول ثقافة الاعتذار في الوسط الفني، وفتح باب التساؤلات: هل تكون هذه الخطوة بداية لمصالحة حقيقية، أم مجرد هدنة إنسانية بعد عاصفة طويلة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.