شهدت الولايات المتحدة تراجعًا طفيفًا في عدد المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة خلال الأسبوع الماضي. في مؤشر على استمرار انخفاض معدلات التسريح من العمل. لكن في المقابل. فإن إحجام الشركات عن توسيع عمليات التوظيف، بفعل ضعف الطلب المحلي، قد ينعكس على سوق العمل برفع معدل البطالة إلى 4.3% في أغسطس.
انخفض عدد الطلبات الجديدة بمقدار ثلاثة الاف طلب
ووفقًا لبيانات وزارة العمل الأمريكية الصادرة الخميس، انخفض عدد الطلبات الجديدة بمقدار ثلاثة الاف طلب. ليستقر عند مستوى معدل موسمياً قدره 224 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في التاسع من أغسطس. وجاء هذا الرقم أقل من توقعات خبراء الاقتصاد، الذين استطلعت وكالة “رويترز” آراءهم، والذين رجحوا أن تصل الطلبات إلى 228 ألفًا.
حالة انقسام واضحة في سوق العمل الأمريكية
وتعكس هذه الأرقام حالة انقسام واضحة في سوق العمل الأمريكية. فمن جهة. تقلصت عمليات التسريح. مما يخفف الضغط على سوق الوظائف. ومن جهة أخرى، تباطأت وتيرة التوظيف، مع ميل الشركات للتريث في التوسع. خصوصًا في ظل السياسات الحمائية التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي رفعت متوسط الرسوم الجمركية على الواردات إلى أعلى مستوى منذ مئة عام تقريبًا.
ارتفاع معدل البطالة في أغسطس.
وأظهرت البيانات أيضًا انخفاض عدد المستفيدين من الإعانات بعد الأسبوع الأول. وهو المؤشر الذي يستخدمه خبراء الاقتصاد لقياس قوة التوظيف، بمقدار 15 ألف شخص، ليصل إلى 1.953 مليون، في الأسبوع المنتهي في الثاني من أغسطس.
ويرى محللون أن هذه المؤشرات. رغم ما تعكسه من صلابة نسبية لسوق العمل، لا تلغي احتمالات استمرار الضعف في خلق وظائف جديدة. وهو ما يدعم التوقعات بارتفاع معدل البطالة في أغسطس. مقارنة بشهر يوليو، وسط ضغوط اقتصادية وتجارية مستمرة على الشركات.