أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد نشره تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، أعلن فيها بشكل ساخر تنصيبه نفسه حاكمًا مؤقتًا لفنزويلا، في خطوة رمزية لافتة جذبت اهتمام المتابعين.
صورة ويكيبيديا ورسائل التهكم السياسي
وأرفق ترامب منشوره بصورة مأخوذة من موسوعة ويكيبيديا تحمل توصيف “رئيس فنزويلا بالوكالة”، في إشارة تهكمية إلى الوضع السياسي القائم في البلاد، والطعن في شرعية ديلسي رودريغيز، التي تسلمت مهام القيادة عقب اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته مطلع يناير الجاري على يد قوة أميركية خاصة.
تنسيق أميركي مع القيادة الفنزويلية المؤقتة
وفي سياق متصل، أكد ترامب، الأحد، أن إدارته على تنسيق مستمر مع القيادة الفنزويلية المؤقتة، مشيرًا إلى أن العلاقات تسير بشكل إيجابي، ولم يستبعد عقد لقاء مباشر مع رودريغيز في وقت لاحق.
تصريحات ترامب من الطائرة الرئاسية
وقال ترامب للصحفيين أثناء حديثه على متن الطائرة الرئاسية إن التعاون مع فنزويلا يشهد تقدمًا ملحوظًا، مضيفًا أن التواصل مع القيادة الحالية يتم بسلاسة.
موقف رودريغيز من السيادة والاستقرار
من جانبها، شددت ديلسي رودريغيز، في بيان عبر منصة “إكس”، على ضرورة تمسك الحكومة بالسيادة السياسية لحماية البلاد والحفاظ على استقرارها في ظل المرحلة الانتقالية.
وقعات أميركية لطول المرحلة الانتقالية
وفي تطور آخر، كشف وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن الدور الأميركي في متابعة الأوضاع داخل فنزويلا قد يمتد لفترة طويلة، موضحًا في مقابلة تلفزيونية أن عملية الإشراف على انتقال السلطة قد تستغرق عامًا أو عامين، وربما أكثر، بحسب تطورات المشهد السياسي.