قال سعيد جابر، ابن خالة الغطاس محمد نبيل، في تصريحاته، أنه يعمل في الشركة بشكل دوري منذ 5 أشهر، وتم التأمين عليه من خلال الشركة، وطلبوا منه العمل يوم الواقعة، و كان عليه الذهاب للمنزل الأربعاء مساء، بعد انتهاء مهمته التي تستغرق بحد أقصى 45 دقيقه تحت الماء.
وبعد مرور عدد من الساعات لأنتظار والدته، و اختفائه تحت الماء، لساعات طويلة، ولم تكن الشركه تعرف تعلم بغيابه، إلي الساعه السابعة مساء، يوم الأربعاء، ثم أتصل أحد الزملاء من هاتفه على والدته، ليخبرها بوفاته، هو و زميله حسن، غارقين.
محاولات الشركه في إسكات أهله
حاولت الشركه تأجيل البحث عنهم، وقالو سنحاول في الصباح، وكان هناك إهمال واضح، و قال أن هاتف محمد نبيل، يحمل بعض الرسائل الصوتيه لأحد زملائه ألذى ترك العمل، وهو يشكو من صيانه الشركه، و المعدات.
موقف عادل و قانونى
وأردف: كل اللي بنطلبه هو حق محمد نبيل وحسن عدلي، لأن الشركة دي تسببت في الإهمال اللي أدى لوفاتهم. ودي واقعة متكررة لنفس الشركة، وفي عام 2016 حصل نفس الواقعة، وتكررت في عام 2019. ولكن المرادي تكررت مع حسن عدلي ومحمد نبيل، شابين عمرهم صغير مكملوش الـ 30 سنة.