تفجّرت خلال الساعات الأخيرة أزمة جديدة تخص رئيس نادي برشلونة، عقب تداول تقارير تتعلق باتهامه في واقعة اغتصاب، أثارت جدلًا واسعًا.
تفاصيل الاتهام وفق مصادر أجنبية
كشفت صحف إسبانية بارزة عن فتح تحقيق رسمي في اتهام موجّه لرئيس برشلونة، بعد بلاغ تقدمت به سيدة شابة.
وأكدت تقارير صادرة عن صحيفتي ماركا وموندو ديبورتيفو أن الجهات القضائية بدأت جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات.
وأوضحت المصادر أن الواقعة تعود إلى مناسبة اجتماعية خاصة، جرى خلالها تقديم البلاغ عقب انتهاء الحدث مباشرة.
وأضافت التقارير أن الشرطة الإسبانية قامت بتأمين تسجيلات كاميرات المراقبة وفحص الأدلة الرقمية المرتبطة بالحادث.
وأشارت إلى أن التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولى، دون توجيه اتهام رسمي حتى الآن.
رد لابورتا الرسمي وموقف النادي
سارع خوان لابورتا إلى نفي جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا احترامه الكامل لمسار العدالة.
وشدد في بيان رسمي على ثقته في ظهور الحقيقة كاملة خلال الأيام المقبلة.
من جانبه، أصدر نادي برشلونة بيانًا مقتضبًا أعلن فيه متابعته الدقيقة لتطورات القضية.
وأكد النادي التزامه بسياسة الحياد، مع احترام خصوصية جميع الأطراف لحين صدور نتائج التحقيق.
تغطية عربية وتفاعل جماهيري واسع
تابعت وسائل الإعلام العربية تطورات الأزمة باهتمام بالغ، ناقلة تفاصيل التحقيقات وردود الأفعال الأوروبية.
وأبرزت صحف عربية كبرى خطورة الموقف وتأثيره المحتمل على صورة النادي الكتالوني عالميًا.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلًا واسعًا بين جماهير برشلونة، وسط انقسام واضح في الآراء.
ودعا عدد من المشجعين إلى التريث وعدم إصدار أحكام مسبقة حتى صدور النتائج الرسمية.
تداعيات محتملة على مستقبل الإدارة
يرى خبراء رياضيون أن استمرار القضية قد يؤثر على استقرار إدارة برشلونة خلال المرحلة المقبلة.
وأشاروا إلى أن أي إدانة محتملة ستفرض تغييرات جذرية في الهيكل الإداري للنادي.
كما حذّر محللون قانونيون من انعكاسات قانونية ومالية كبيرة في حال ثبوت الاتهام.
وتترقب الجماهير العالمية ما ستسفر عنه التحقيقات، وسط حالة من القلق والترقب.
تبقى الأنظار متجهة نحو القضاء الإسباني، في انتظار كلمة الفصل بشأن واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في كرة القدم الأوروبية.