حب أونلاين يتحول لكابوس.. سنة غرام و12 يوم جواز ينتهوا بصدمة العمر!

سنة غرام و12 يوم جواز ينتهوا بصدمة العمر!

 

 

تخيل تعيش سنة كاملة في حالة عشق، تحلم ببيت دافئ وزوجة “ملاك”، ثم تكتشف بعد 12 يوم جواز فقط إن كل اللي عشته كان تمثيلًا متقنًا… مش فيلم كوميدي ولا اسكتش سوشيال ميديا، دي واقعة حقيقية هزّت الشارع في إندونيسيا وكشفت قد إيه الحب الأعمى ممكن يتحول لفخ مُحكم.

سنة غرام و12 يوم جواز ينتهوا بصدمة العمر!

القصة بدأت لما شاب بسيط اتعرف عبر إنستجرام على فتاة اسمها أديندا كانزا. صوتها ناعم، أسلوبها هادي، متدينة، دايمًا لابسة النقاب، ومع الوقت بقت “فتاة الأحلام”. سنة كاملة من المكالمات والرسائل خلّت الحب يكبر لدرجة إن الشاب قرر يتجوز ويفتح بيت.

قبل الجواز، أديندا لعبت على وتر الشفقة: دموع، حكاية يُتم، وإنها “ملهاش حد يوقع على الورق”. العريس وأهله اتأثروا، وتم الاتفاق على جواز ديني غير موثق، بحجة إن الإجراءات الرسمية صعبة—وهو اللي خلّى القصة تعدّي من غير ما حد يدقق.

الفرح كان بسيط وفي البيت. العروسة طول الوقت مدارية وشّها، محدش شك. لكن بعد الجواز بدأت الأعذار: خجل، تعب، تأجيل… 12 يوم كاملين من الرفض. هنا حسّ والد العريس إن في حاجة غلط، وقرر يتحرك.

الصدمة كانت عند باب الحقيقة: الأب وصل لعنوان “أهل العروسة” الحقيقيين. الأم والأب موجودين، بصحة جيدة، ولما سألهم عن “أديندا” استغربوا: إحنا معندناش بنات… عندنا ابن ذكر اختفى من فترة!

سنة غرام و12 يوم جواز ينتهوا بصدمة العمر!

الحقيقة ظهرت: “العروسة” شاب عمره 26 سنة، محترف مكياج وتغيير صوت، هدفه كان واضح—الهدايا والفلوس. الشرطة تدخلت فورًا وتم القبض عليه، بينما العريس دخل في صدمة نفسية حقيقية محتاجة وقت طويل عشان يطلع منها.

القصة دي مش بس صادمة، دي إنذار. الحب على السوشيال ميديا محتاج عقل قبل القلب، والتوثيق مش رفاهية. لأن في لحظة، ممكن “ملاك” يطلع أكبر خدعة في حياتك.

Related posts

تحذير غامض يثير القلق وتصاعد التوتر بين إيران وأمريكا

ترامب يدرس عملًا عسكريًا ضد إيران وسط تحذيرات امريكية

أردوغان يؤكد سعي تركيا لتعزيز صداقاتها وكسب حلفاء جدد