في حدث عالمي ينتظره الجميع، تتجه أنظار العالم اليوم إلى الدولة المصرية مع الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة. ويضم المتحف مجموعة استثنائية من أبرز القطع الفرعونية، تشمل تماثيل ضخمة وتوابيت ملكية وأدوات ومجوهرات نادرة كانت موزعة في مواقع مختلفة عبر البلاد.
نقطة تحول كبرى في الاقتصاد المصري
وفي تصريحات خاصة ل “Nightly News – عربية”، أكد الباحث الاقتصادي ياسين احمد أن افتتاح المتحف يمثل نقطة تحول كبرى في الاقتصاد المصري. حيث يشكل المشروع ركيزة أساسية لدعم قطاع السياحة وتعزيز مكانة مصر الثقافية على خريطة العالم. وقال إن المتحف لا يخدم فقط الجانب التاريخي، وإنما يمثل محركًا اقتصاديًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة.
وأشار الباحث إلى أبرز العوائد الاقتصادية للمتحف المصري الكبير، على النحو التالي:
أولا | طفرة في قطاع السياحة
المتحف سيصبح وجهة رئيسية للسياح المحليين والدوليين، ما يعني زيادة كبيرة في إيرادات تذاكر الدخول. ويضيف أن الموقع بجوار الأهرامات يمنحه قوة جذب استثنائية ويحفز السياحة في القاهرة الكبرى والجيزة، بما يعزز نشاط الفنادق والمطاعم وقطاع النقل والخدمات السياحية.
ثانيا | دعم احتياطي العملات الأجنبية
أوضح الباحث أن ارتفاع أعداد الزوار سيؤدي إلى زيادة تدفقات العملة الأجنبية إلى مصر. وهو ما يخفف الضغط على الاحتياطي النقدي ويدعم استقرار سوق الصرف.
ثالثا | توفير فرص عمل واسعة للشباب
افتتاح المتحف يوفر آلاف الوظائف المباشرة في مجالات الإدارة، الأمن، الإرشاد السياحي، الصيانة والخدمات. بالإضافة إلى فرص عمل غير مباشرة في قطاعات النقل والسياحة والتجارة.
رابعا | تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية
المشروع يجذب المستثمرين لتمويل مشروعات سياحية وفندقية ومرافق خدمية حول المنطقة، ما يشجع ضخ رؤوس أموال جديدة داخل الاقتصاد المصري.
المتحف المصري الكبير سيعزز سمعة مصر
وفي ختام تصريحه، أكد ياسين احمد أن المتحف المصري الكبير سيعزز سمعة مصر كعاصمة ثقافية عالمية ووجهة آمنة للاستثمار والسياحة. مضيفًا أن هذا الإنجاز يؤكد قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات عملاقة تعكس حضارتها وتفتح آفاقًا اقتصادية جديدة للمستقبل.