خمسة قتلى في هجوم أوكراني على لوغانسك.. تصعيد جديد في منطقة الضم الروسي

جنود أوكرانيون في لوغانسك

شهدت منطقة لوغانسك، الواقعة تحت السيطرة الروسية في شرق أوكرانيا، تصعيدا مفاجئا في وتيرة العنف، بعد استهداف مباشر من قبل القوات الأوكرانية أدى إلى مقتل خمسة أشخاص.

جميعهم من العمال المدنيين الذين كانوا يؤدون مهام تتعلق بتأمين البنية التحتية الخدمية.

ووفقا لتصريحات ليونيد باسيتشنيك، رئيس ما يعرف بإدارة لوغانسك الشعبية المعين من قِبل موسكو.

فإن أربعة من العمال لقوا حتفهم على الفور أثناء تأديتهم لأعمال صيانة وإصلاح في شبكة إمدادات المياه بمدينة “سفاتوف”، وذلك نتيجة قصف أوكراني استهدف المنطقة

وفاة خمسة بعد نقل المصابين إلى المستشفى

لم تقتصر الخسائر على القتلى الأربعة، إذ أعلن لاحقًا رئيس الخدمات الصحية في المنطقة أن أحد المصابين.

الذي نقل إلى المستشفى في حالة حرجة، فارق الحياة متأثرا بجراحه، لترتفع الحصيلة النهائية للهجوم إلى خمسة قتلى.

جميعهم من المدنيين غير المنخرطين في أي نشاط عسكري.

لوغانسك.. ساحة صراع مستمرة منذ 2022

تعد لوغانسك واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا ضمها رسميًا في سبتمبر عام 2022، إلى جانب دونيتسك، زابوريجيا، وخيرسون.

في خطوة أثارت إدانات واسعة من قبل المجتمع الدولي، واعتبرت خرقا صارخا للقانون الدولي وسيادة أوكرانيا.

ومنذ ذلك الحين، ظلت لوغانسك نقطة توتر مستمرة، رغم إعلان روسيا في يونيو 2025 أنها فرضت سيطرتها الكاملة على كامل أراضيها الإدارية.

ومع ذلك، لا تزال الهجمات الأوكرانية تستهدف مواقع استراتيجية في المنطقة، ضمن ما تسميه كييف “الحق المشروع في الدفاع واستعادة الأراضي المحتلة”.

الهجوم يعكس استمرار هشاشة الوضع الأمني

الهجوم الأخير يأتي في سياق سلسلة من الضربات المتبادلة بين الجانبين الروسي والأوكراني.

كما يؤكد استمرار هشاشة الوضع الأمني في المناطق الحدودية، رغم مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الحرب الشاملة في فبراير 2022.

ويشير مراقبون إلى أن استهداف المدنيين، خصوصًا في المناطق التي تسيطر عليها روسيا.

وتزعم إدماجها قانونيا ضمن أراضيها، يشكل تحديا لجهود موسكو.

في إضفاء طابع “الاستقرار والسيادة” على تلك المناطق، ويضع القيادة العسكرية الروسية في موقف حرج أمام الرأي العام المحلي والدولي.

ردود فعل دولية متوقعة

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر تعليقات رسمية من كييف بشأن الهجوم، في حين لم تعلن موسكو عن خطوات عسكرية فورية للرد.

لكن من المتوقع أن يثير الحادث موجة جديدة من التوترات، وقد تستغل روسيا هذه الحادثة لتكثيف عملياتها في الجبهة الشرقية.

أو للضغط في المفاوضات الجارية عبر قنوات غير مباشر.

Related posts

بين القاهرة والرياض.. معركة صدارة الترفيه تشعل الساحة العربية: من يملك مفاتيح القوة الناعمة؟

بعد شائعات الانهيار والتصعيد المفاجئ.. واشنطن وطهران تعيدان إحياء المفاوضات النووية في عُمان الجمعة

جريمة تهز الإسكندرية.. شاب يخنق سيدة ويخفي جثمانها داخل حقيبة سفر بالأزاريطة!