رحيل «خنساء القرن العشرين».. ثريا قابل تترجل عن الحياة وتترك بصمة خالدة في سماء الشعر العربي

 

بقلوب يعتصرها الحزن، ودّعت الساحة الثقافية العربية واحدة من أعظم قاماتها الأدبية، برحيل الشاعرة السعودية ثريا قابل، التي شكّلت علامة فارقة في مسيرة الشعر النسائي والخليجي، وخلّدت اسمها بحروف من نور في الذاكرة الثقافية للأمة العربية، بعدما كسرت الحواجز وفتحت الطريق لأجيال من المبدعات.

 

غابت عن عالمنا الشاعرة السعودية ثريا قابل، إحدى أبرز الأصوات الشعرية النسائية في المملكة والخليج، تاركة وراءها إرثاً أدبياً وإنسانياً خالداً، ظلّ لعقود طويلة مصدر إلهام للكتّاب والمثقفين.
ووصفها الأديب الراحل محمد حسن عواد بـ«خنساء القرن العشرين». في إشارة إلى عمق تجربتها الشعرية وقوة تعبيرها عن الوجدان الإنساني. وجرأتها التي سبقت زمنها في تناول القضايا الاجتماعية. والإنسانية بلغة شعرية صادقة ومؤثرة.

وتُعد ثريا قابل من رائدات الحركة الأدبية النسائية في المملكة العربية السعودية. حيث كانت أول شاعرة سعودية تنشر أعمالها باسمها الحقيقي. في وقت كان الظهور الأدبي للمرأة يواجه الكثير من القيود الاجتماعية. ما جعلها رمزاً للشجاعة والإصرار. والإبداع.

وأسهمت أعمالها في إرساء حضور قوي للمرأة السعودية في المشهد الثقافي العربي. وفتحت آفاقاً جديدة أمام الأصوات النسائية. لتظل تجربتها شاهداً على مرحلة مفصلية في تطور الأدب الخليجي.

برحيلها. تفقد الثقافة العربية قامة شعرية فريدة. لكن كلماتها ستبقى نابضة بالحياة. تحفظ ذكراها. وتخلّد رسالتها التي آمنت بأن الأدب صوت للحرية والوعي. والجمال.

Related posts

أزمة المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران تهدد الحل الدبلوماسي

خبراء التغذية يؤكدون أهمية الإفطار المبكر لصحة الجسم اليومية

القاعدة تحث أنصارها على استهداف القوات الأمريكية والإسرائيلية بالشرق الأوسط