خيّم الحزن على الوسط الفني العالمي. بعد إعلان وفاة النجمة الكندية “كاثرين أوهارا”. إحدى أبرز وجوه الكوميديا العائلية في السينما، عن عمر ناهز 71 عامًا. لتُطوى بذلك صفحة فنية امتدت لعقود طويلة، حفلت بالأعمال المؤثرة والحضور اللافت.
إعلان الوفاة رسميًا
أعلن مدير أعمالها الوفاة رسميًا. فيما جرى تأكيد النبأ لمجلة «فارايتي». ليتم تداوله سريعًا بين المنصات الفنية والصحفية. وسط حالة من الصدمة بين جمهورها ومحبيها.
أسباب الوفاة
ولم يُكشف حتى الآن الأطباء عن السبب المباشر للوفاة. الأمر الذي دفع كثيرين إلى طرح تساؤلات بشأن حالتها الصحية في الفترة الأخيرة. خاصة في ظل ابتعادها النسبي عن الظهور الإعلامي.
تغيّبها عن جولدن جلوب سابقًا
وكان قد سُجّل المنظمون غيابها عن حفل توزيع جوائز «جولدن جلوب» في وقت سابق من الشهر الجاري. رغم ترشيحها لجائزة أفضل ممثلة مساعدة، ليتم لاحقًا الربط بين ذلك الغياب وخبر الوفاة المفاجئ.
مسيرة فنية طويلة ونجاح Home Alone العالمي
استعاد الجمهور مسيرتها الكوميدية. التي جاء في مقدمتها فيلم «Home Alone». العمل الكوميدي العائلي الذي عُرض عام 1990. وحقق نجاحًا استثنائيًا. حيث قُدم من خلاله دور الأم الحنون بأسلوب جمع بين الطرافة والدفء الإنساني.
شخصية الأم تُخلّد في ذاكرة الجمهور
وقد ارتبط اسم أوهارا لدى أجيال متعاقبة بشخصية الأم التي تسعى للعودة إلى طفلها. لتُصبح تلك الشخصية جزءًا من ذاكرة الطفولة لدى ملايين المشاهدين حول العالم.
إرث فني متنوع
وإلى جانب «Home Alone». قُدمت لها أعمال عديدة في السينما والتلفزيون. تنوّعت بين الكوميديا والدراما. ليتم من خلالها ترسيخ مكانتها كإحدى الممثلات القادرات على تقديم الأداء الإنساني بخفة ظل مميزة.
وداع واسع يُخلَّد اسمها بين رموز الشاشة
ومع انتشار خبر وفاتها. عُبّر عن الحزن من قبل عدد كبير من الفنانين وصنّاع السينما. فيما جرى التأكيد على أن تأثيرها سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور. باعتبارها واحدة من رموز الفن الكوميدي العائلي.
وبرحيل كاثرين أوهارا. تُفقد السينما وجهًا دافئًا اعتاد المشاهدون رؤيته في لحظات الفرح. غير أن أعمالها ستبقى شاهدًا دائمًا على موهبة صنعت الابتسامة وخلّدت اسمها في وجدان محبيها.