قال نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي، دميتري ميدفيديف، إنه لا يستبعد تكرار سيناريوهات اختطاف تستهدف قادة عالميين آخرين، على غرار العملية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، مشيرًا إلى المستشار الألماني فريدريش ميرتس كأحد الأمثلة المحتملة.
تصريحات مثيرة للجدل عبر وكالة تاس
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «تاس»، اليوم الأحد، عن ميدفيديف قوله إن «اختطاف ميرتس قد يمثل منعطفًا مثيرًا في هذا المهرجان من الأحداث»، مستخدمًا تعبيرات حادة أثارت ردود فعل واسعة.
سيناريو غير مستبعد وأسباب للملاحقة
وأضاف ميدفيديف أن هذا السيناريو ليس مستحيلًا، لافتًا إلى وجود أسباب بحسب تعبيره. قد تبرر مقاضاة المستشار الألماني داخل بلاده. معتبرًا أن ذلك لن يمثل خسارة، خاصة في ظل ما وصفه بمعاناة المواطنين الألمان دون مبرر.
تشكيك في الرواية الأمريكية حول مادورو
وفي سياق متصل، شكك نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي في مزاعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بشأن عدم شرعية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تصمد أمام التدقيق.
انتقادات تطال زيلينسكي أيضًا
وتطرق ميدفيديف خلال تصريحاته إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. مشيرًا إلى أن ولايته الرئاسية انتهت منذ وقت طويل، في إشارة إلى ما اعتبره ازدواجية المعايير الغربية، في التعامل مع الشرعية السياسية.
روسيا: النفط هو الدافع الحقيقي لإطاحة مادورو
وأكد ميدفيديف أن إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لا علاقة لها بمكافحة المخدرات، مشددًا على أن النفط هو الدافع الأساسي وراء التحرك الأمريكي.
تصريحات ميدفيديف عبر منصة إكس
وكتب ميدفيديف على حسابه بمنصة «إكس» أن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. يتعامل بصرامة وسخرية في تعزيز المصالح الأمريكية، مؤكدًا أن واشنطن تعترف صراحة بأن النفط، هو المحرك الرئيسي لما جرى في فنزويلا.
قانون القوة يفرض نفسه
واختتم ميدفيديف تصريحاته بالتأكيد على أن «قانون القوة بات أقوى من العدالة التقليدية». متسائلًا في الوقت نفسه عما إذا كانت الولايات المتحدة، قادرة على إدارة فنزويلا عن بُعد في المرحلة المقبلة.