أعلنت وكالة “اي إف ار” يوم الاثنين أن صندوق الاستثمارات العامة السعودي بدأ إصدار سندات دولارية لأجل عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمويل الخارجي للمملكة ودعم مشاريعه التنموية الكبرى.
تفاصيل الإصدار والسعر المبدئي
وحُدد السعر الاسترشادي الأولي للإصدار عند حوالي 120 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات. مما يعكس الثقة الكبيرة للمستثمرين في الوضع المالي للصندوق وقدرته على الوفاء بالتزاماته.
ويأتي هذا الطرح ضمن استراتيجية الصندوق لتعزيز قاعدة رأس المال وتنويع مصادر التمويل. بما يدعم المشاريع الاقتصادية الكبرى داخل المملكة وخارجها.
أهداف الإصدار
يستهدف صندوق الاستثمارات العامة من إصدار هذه السندات:
• تأمين تمويل طويل الأجل للمشاريع الاستراتيجية ضمن رؤية 2030.
• تنويع مصادر التمويل بعيداً عن التمويل المحلي التقليدي.
• تعزيز مكانة المملكة في أسواق الدين الدولية وجذب مستثمرين عالميين.
صندوق الاستثمارات العامة السعودي
أثر الإصدار على الاقتصاد السعودي
يأتي إصدار السندات في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي استقراراً نسبياً. مع زيادة الطلب على الأصول الآمنة عالمياً. ومن المتوقع أن يسهم هذا الإصدار في:
• توفير سيولة إضافية لدعم المشاريع الكبرى.
• تعزيز التصنيف الائتماني للمملكة على المستوى الدولي.
• جذب استثمارات أجنبية مباشرة في مختلف القطاعات الاستراتيجية، خاصة غير النفطية.
توقعات المستثمرين وردود الفعل العالمية
لاقى طرح صندوق الاستثمارات العامة السعودي للسندات اهتماماً واسعاً من المستثمرين الدوليين. خاصة المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار الكبرى التي تبحث عن أصول ذات عائد مستقر طويل الأجل. ويتوقع أن يعكس الإقبال على هذه السندات ثقة الأسواق في قدرة المملكة على إدارة الدين الخارجي بفعالية، بالإضافة إلى تعزيز مكانتها كمركز استثماري موثوق في المنطقة. كما تشير التحليلات الأولية إلى أن الإصدار قد يساهم في خفض تكاليف التمويل المستقبلي للصندوق. ويتيح له التوسع في مشاريعه التنموية الحيوية ضمن رؤية 2030، بما في ذلك قطاعات الطاقة المتجددة والبنية التحتية والتقنية الحديثة.