في زمنٍ أصبحت فيه ضغطة زر كفيلة بإشعال عاصفة من القلق، خرجت شركة مصر للطيران عن صمتها لتحسم الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي، وتضع حدًا قاطعًا لما تم تداوله من شائعات خطيرة حول تسريب بيانات العاملين، مؤكدة: أنظمتنا السيبرانية مؤمّنة بأعلى المعايير العالمية ولا صحة لأي اختراق.
بيان رسمي يحسم الجدل: البيانات داخل مركز محصّن.. ولا أثر لأي هجوم سيبراني
في ضوء ما أُثير عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن مزاعم عن تسريب بيانات خاصة بالعاملين في شركة مصر للطيران، نفت الشركة هذه الادعاءات جملةً وتفصيلًا، مؤكدة أنها عارية تمامًا من الصحة ولا تستند إلى أي وقائع حقيقية.
وأوضحت مصر للطيران، في بيان رسمي، أن جميع بيانات الموارد البشرية والعاملين يتم تخزينها على الحواسب الرئيسية داخل مركز البيانات الرئيسي التابع للشركة، والذي يخضع لمنظومة تأمين إلكترونية صارمة، مطبقة وفق أعلى معايير الحماية السيبرانية المعتمدة عالميًا.
وشددت الشركة على أنه لم يتم رصد أي محاولات اختراق أو تسريب للبيانات. كما لم تظهر أي مؤشرات فنية أو إشارات تدل على وجود هجوم سيبراني استهدف أنظمة العاملين. مؤكدة أن منظومة التأمين تخضع لمتابعة دقيقة وعلى مدار الساعة.
وأضاف البيان أن بيانات العاملين مؤمّنة من خلال شركة متخصصة في الأمن السيبراني الرقمي. تعمل وفق أحدث تقنيات الحماية الإلكترونية. بما يضمن أعلى درجات الأمان والحفاظ على سرية المعلومات.
واختتمت مصر للطيران بيانها بالتأكيد على التزامها الكامل بحماية بيانات العاملين وصون خصوصيتهم. ومواصلة تطوير بنيتها التكنولوجية. وأنظمتها الرقمية لمواجهة أي تهديدات إلكترونية محتملة. داعيةً إلى تحري الدقة. وعدم الانسياق وراء الشائعات غير الموثقة.