عمرو الليثي: تطوير مراكز الإصلاح والبعد الإنساني يؤكدان نقلة وزارة الداخلية

أكد الإعلامي عمرو الليثي أن وزارة الداخلية حققت خلال السنوات الأخيرة نقلة نوعية واضحة في ملف مراكز الإصلاح والتأهيل، مشيرًا إلى أن هذا التطوير لم يقتصر فقط على البنية التحتية. وإنما امتد ليشمل الفلسفة العامة للتعامل مع النزلاء. وأوضح أن هذه الطفرة انعكست بشكل مباشر على الصورة التي تقدمها الدراما المصرية حاليًا. حيث ظهر الاختلاف بوضوح في الشكل والتنظيم ومستوى الرعاية. بما يعكس واقعًا جديدًا قائمًا على الإصلاح الحقيقي وليس العقاب فقط.

وفي هذا السياق. شدد الليثي على أن الأهم من تطوير أماكن الاحتجاز هو الاهتمام بمرحلة ما بعد خروج النزيل، حيث تعمل قطاعات متخصصة داخل وزارة الداخلية على متابعته ودمجه في المجتمع، من خلال توفير فرص عمل ودعم اجتماعي حقيقي لأسرته، خاصة في حالات الغارمين والغارمات، وهو ما يعكس بعدًا إنسانيًا متقدمًا في أداء الوزارة.

تحية لوزارة الداخلية والبعد الإنساني في الأداء

وخلال كلمته في الاحتفالية الرابعة والسبعين لعيد الشرطة. حرص عمرو الليثي على توجيه تحية صادقة لوزارة الداخلية، معتبرًا أن ما تقوم به من جهود إنسانية واجتماعية يمثل تحولًا مهمًا في مفهوم العمل الأمني. وأكد أن رعاية أسر النزلاء. ومتابعة أوضاعهم الاجتماعية. ودعمهم خلال فترات الغياب. كلها عناصر تعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وتؤكد أن الأمن لا ينفصل عن العدالة الاجتماعية.

وأضاف أن هذا النهج الإنساني يعكس وعيًا حقيقيًا بدور وزارة الداخلية في بناء المجتمع. وليس فقط في حفظ النظام، معتبرًا أن هذه الجهود تستحق الإشادة والتقدير.

ممدوح الليثي وأحداث الإسماعيلية.. تاريخ من الوطنية

وفي لحظة وفاء مؤثرة. استعاد عمرو الليثي ذكرى والده المنتج الكبير وضابط الشرطة الراحل ممدوح الليثي. معربًا عن فخره بمشاركته إلى جانب خيرة رجال مصر في أحداث الإسماعيلية. وأوضح أن هؤلاء الرجال تحركوا بدافع حب الوطن. وقدموا أرواحهم فداءً لمصر. في واحدة من أبرز المحطات الوطنية في تاريخ الشرطة المصرية.

كما روى الليثي واقعة إنسانية وتاريخية تعود لفترة دراسة والده في كلية الشرطة. عندما أجرى حوارًا مع عميد الأدب العربي طه حسين بحضور صحفية فرنسية. وسألها عن التسمية التي تطلقها على هذا الدور الوطني. فأجابت بكلمة «شرطي». حينها عبّر ممدوح الليثي عن أمنيته بتغيير اسم كلية البوليس إلى كلية الشرطة. وهو ما تحقق لاحقًا بصدور قرار رسمي، ليصبح الاسم معبرًا عن جوهر الرسالة.

شهداء الشرطة وتطور غير مسبوق في الأداء الأمني

وفي حديثه عن شهداء الشرطة. شدد عمرو الليثي على أن مصر لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن تراب الوطن. مؤكدًا أن تضحياتهم تمثل الأساس الذي بُني عليه الاستقرار الحالي. وأشار، بحكم رئاسته لاتحاد الإذاعات وتواصله مع أكثر من 57 دولة عربية وإسلامية. إلى أن وزارة الداخلية المصرية وصلت إلى مستويات متقدمة للغاية في التطور التكنولوجي.

وأوضح أن هذا التطور شمل منظومة تعقب الجريمة. وتحقيق الانضباط المروري الذي يعد معيارًا رئيسيًا لتقدم أي دولة. بالإضافة إلى تسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين. سواء في استخراج الأوراق الرسمية أو إنهاء المعاملات اليومية. مؤكدًا أن هذه الطفرة التكنولوجية تحسب لقيادات الوزارة ووزير الداخلية.

مبادرات اجتماعية تعزز الثقة بين المواطن والشرطة

وفيما يتعلق بدعم المواطن المصري. أشار عمرو الليثي إلى أنه يرصد من خلال برنامج «واحد من الناس» عددًا كبيرًا من المبادرات الإنسانية التي تستهدف محدودي الدخل. سواء عبر تخفيض أسعار السلع الاستهلاكية. أو توفير احتياجات أساسية بالتنسيق مع وزارة الداخلية وعدد من المحال المتخصصة.

وأكد أن هذه المبادرات تمثل نموذجًا حقيقيًا للالتحام بين المواطن والشرطة. وتعكس وعي الوزارة بدورها الاجتماعي إلى جانب دورها الأمني. معربًا عن سعادته بما وصفه بالبعد الاجتماعي الواضح الذي تتبناه وزارة الداخلية في تعاملها مع المواطن المصري. باعتباره شريكًا أساسيًا في بناء الوطن.

Related posts

نباح كلب يهتك ستار الصمت في بولاق الدكرور… كيس على الطريق يكشف جريمة تهز القلوب

احتقان الجيوب الأنفية.. المشكلة ليست في أنفك كما تظن — بل في جهازك الليمفاوي

علامات تحذيرية على البشرة تدل على مشكلات صحية محتملة