غضب الشارع الإيراني يتمدد خارج طهران… والرصاص يفتح باب المواجهة

غضب إيران وطهران

مظاهرات بدأت محدودة سرعان ما تمددت إلى أقاليم وريف البلاد، لتسقط معها أولى الضحايا، في مؤشر ينذر بتصعيد أمني قد يعيد إلى الأذهان أكثر فصول الاحتجاجات دموية في إيران خلال السنوات الأخيرة.

اتسعت رقعة الاحتجاجات في إيران، الخميس، إلى محافظات خارج العاصمة طهران، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وأسفرت عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل، في أول حصيلة رسمية للضحايا، بين المحتجين وقوات الأمن. وفق ما أعلنت السلطات.
وسُجلت حالتين وفاة يوم الأربعاء، و5 حالات أخرى الخميس، في أربع مدن يقطنها غالبية، من عرقية اللورد، وسط تحذيرات، من رد أمني أكثر تشددًا، مع تصاعد التوتر.

ورغم تراجع وتيرة الاحتجاجات في طهران، فإنها اتسعت في مناطق أخرى. لتُعد الأكبر منذ احتجاجات عام 2022، التي اندلعت عقب وفاة، مهسا أميني أثناء احتجازها.
وشهدت مدينة أزنا في محافظة لرستان أعنف المواجهات. حيث أظهرت مقاطع متداولة عبر الإنترنت حرائق، في الشوارع وإطلاق نار متزامن، مع هتافات المحتجين.

بينما أفادت تقارير بمقتل ثلاثة أشخاص هناك. كما سُجل سقوط قتلى في مدينتي. لوردجان وفولادشهر، وسط تضارب في الروايات الرسمية. والحقوقية بشأن ملابسات الوفاة.
وتزامن اتساع الاحتجاجات، مع محدودية التغطية الإعلامية الرسمية، في ظل مخاوف متزايدة، من تكرار سيناريو التضييق، على الصحفيين كما حدث خلال احتجاجات 2022. ما يزيد من الغموض حول حجم الاضطرابات الفعلية، وعدد الضحايا.

Related posts

مصر تعزز التعاون الإفريقي عبر اجتماع مساعد وزير الخارجية بالسفراء

مصر تعزز اتصالاتها الدبلوماسية لتخفيف التوترات الإقليمية وتعزيز السلام

عبد العاطي يستقبل نائب وزير خارجية إندونيسيا لتعزيز التعاون