غيرة عمياء أنهت حياة عروسة بورسعيد قبل زفافها

لغز مقتل عروس بورسعيد

 

هل تتخيل أن الغيرة قد تتحول إلى سكين؟ وأن الحقد الدفين قد ينتصر على الإنسانية؟ في واحدة من أكثر القضايا صدمة، تحوّلت مشاعر الغل والكراهية إلى جريمة أنهت حياة فتاة بريئة، لا لشيء سوى لأنها كانت محبوبة، مُقدَّرة، ويُلبّى لها طلباتها.

“ما قدرتش أستحمل إنها مكرّمة أكتر مني”.. غيرة سوداء تقود إلى القتل

بحسب ما كشفت عنه أسرة المجني عليها عروسة بورسعيد على مجريات التحقيق، فإن الجريمة لم تكن وليدة لحظة غضب عابرة، بل نتيجة تراكم مشاعر غيرة وحقد دفين داخل المتهمة،


بعدما ترددت على مسامعها أحاديث متكررة عن مدى اهتمام خطيب المجني عليها بها، وتلبيته لكل ما تطلبه دون تردد.
وتشير الروايات إلى أن هذه المقارنات أشعلت نار الغل في قلب المتهمة، خاصة مع شعورها بأن شقيق خطيب المجني عليها لا يعاملها بالمثل، وهو ما حوّل الإحساس بالنقص إلى كراهية. ثم إلى قرار دموي لا علاقة للضحية به من. قريب أو بعيد.
الواقعة، التي حدثت داخل شقة خلال زيارة عائلية يُفترض أنها آمنة، انتهت بجريمة مأساوية راحت ضحيتها فتاة كانت تستعد لحياتها الجديدة. لتسقط ضحية صراع نفسي مريض. لم تكن طرفًا فيه.
وأكدت التحقيقات أن المجني عليها. لم ترتكب أي خطأ. ولم تدخل في أي خلاف. سوى أنها كانت “محبوبة. أكثر من اللازم”. في نظر قاتلتها.

القضية أعادت إلى الواجهة سؤالًا مرعبًا: إلى أي مدى. قد يصل الحقد. حين يُترك. بلا رادع؟

وهل يمكن أن تتحول الغيرة. من شعور إنساني. إلى جريمة مكتملة الأركان؟
ربنا يكفينا. ويكفيكم شر الغل. والحسد. وشر النفوس التي إذا كرهت قتلت. قولوا آمين.

Related posts

معجزة طبية تهز العالم من بريطانيا.. سيدة تنجب طفلًا بعد زراعة رحم من متبرعة متوفاة

«القاتلة من جوّه البيت» | النيابة تفك لغز مقتل عروس بورسعيد .. والسبب شقة الزوجية

تصدير التمور المصرية.. رهان الدولة لزيادة حصيلة النقد الأجنبي