في خطوة تعكس صعود الدور الصيني على الساحة الدولية، تستعد بكين لاستضافة قمة تيانجين لمنظمة شنغهاي للتعاون. كما يشارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى جانب أكثر من عشرين قائداً عالمياً، وذلك خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 1 سبتمبر 2025 بمدينة تيانجين.
تحالفات جديدة ورؤية مشتركة
القمة ستشهد إطلاق خطط لتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي بين الدول الأعضاء، مع توقعات بالإعلان عن مبادرات مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة والتجارة الرقمية ومكافحة الإرهاب.
حضور دولي متنوع
من أبرز المشاركين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم. ما يعكس انفتاح القمة على قوى إقليمية ودولية ذات ثقل كبير.
توقيت استراتيجي
الاجتماع يأتي قبل أيام من تنظيم بكين واحداً من أكبر عروضها العسكرية منذ سنوات، وفي ظل تصاعد التوترات العالمية. خاصة مع سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه التجارة وإسرائيل وغزة، ما يدفع العديد من اللاعبين الإقليميين إلى الاقتراب من الصين.
رسائل للعالم
المحللون يرون أن هذه القمة ليست مجرد اجتماع إقليمي، بل رسالة واضحة إلى القوى الغربية بأن الصين ماضية في بناء تحالفات أوسع. وأنها تسعى لترسيخ نفسها كقوة توازن في النظام الدولي الجديد، خاصة مع التغيرات المتسارعة في المشهدين الأمني والاقتصادي العالمي.
مكاسب متوقعة للدول المشاركة
كما من المنتظر أن تخرج القمة بقرارات عملية تمنح الدول الأعضاء فرصاً أوسع في مجالات الاستثمار والتجارة المشتركة. كما إلى جانب تعزيز دور المنظمة كمنصة للتنسيق في الأزمات الإقليمية. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تفتح الباب أمام توازن جديد في العلاقات الدولية، يحد من هيمنة القوى الغربية ويدفع باتجاه شراكات متعددة الأقطاب.