شهدت أروقة نادي الاتحاد السعودي حالة من التوتر الشديد خلال الساعات الماضية، بعدما قرر النجم الفرنسي نجولو كانتي الامتناع عن المشاركة في التدريبات الجماعية للفريق، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الأزمة التي يعيشها اللاعب على خلفية تعطل إجراءات رحيله إلى فنربخشة التركي، في وقت حاسم من فترة الانتقالات الشتوية.
أسباب تصعيد كانتي داخل نادي الاتحاد
جاء موقف كانتي الاحتجاجي نتيجة تعقيدات فنية وإدارية طرأت على مفاوضات انتقاله إلى النادي التركي، حيث كان اللاعب يأمل في حسم الصفقة سريعًا وخوض تجربة احترافية جديدة خارج دوري روشن للمحترفين. إلا أن التأخير المفاجئ دفعه إلى استخدام أسلوب الضغط المباشر على إدارة الاتحاد، من أجل تسريع المفاوضات قبل إغلاق نافذة القيد في تركيا.
تأكيدات صحفية حول موقف اللاعب
وأكد الصحفي الرياضي العالمي الموثوق بن جاكوبس، أن كانتي رفض بشكل قاطع المشاركة في المران الجماعي الذي أقيم اليوم، مشيرًا إلى أن اللاعب أبلغ الإدارة بعدم رغبته في الاستمرار، في ظل رغبته الجادة في خوض تحدٍ جديد مع فنربخشة خلال النصف الثاني من الموسم.
وأضافت التقارير أن اللاعب يرى أن تعطّل الصفقة لا يخدم مسيرته الاحترافية، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الاتحاد وصعوبة ضمان دقائق لعب منتظمة.
الاتحاد في مأزق قبل المرحلة الحاسمة
وضع هذا التطور إدارة نادي الاتحاد أمام اختبار صعب، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة في البطولات المحلية والقارية، حيث يُعد كانتي أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق منذ انضمامه، لما يملكه من خبرة أوروبية كبيرة وقدرات بدنية وفنية عالية.
ظاهرة متكررة في دوري روشن
وتُعد هذه الواقعة ثالث حالة تصعيد لنجم عالمي في دوري روشن هذا الموسم، بعد الأزمات التي سبقت رحيل كريم بنزيما، وكذلك التوترات التي شهدها نادي النصر مع كريستيانو رونالدو، ما يعيد فتح ملف التعامل مع النجوم الكبار وآليات إدارة الأزمات داخل الأندية السعودية.