كرداسة تقول كلمتها: رفع علم الاحتلال على سيارته فكانت النهاية خارج الحسابات

Oplus_131072

 

 

لم يكن يتوقع أن تتحول دقائق “التريند” التي سعى إليها إلى كابوس حقيقي على أرض الواقع. في مشهد صادم وغاضب، استيقظت منطقة العصار بـكرداسة على واقعة مستفزة لمشاعر المواطنين، بعدما قرر شاب رفع علم دولة الاحتلال على سيارته والتجول به وسط الشارع، في تصرف فجّر موجة غضب عارمة بين الأهالي.

 

من محاولة تريند إلى فوضى شارع.. ماذا حدث في العصار؟

 

بحسب شهود عيان، أقدم شاب يبلغ من العمر 28 عامًا، خريج كلية الزراعة، على التجول بسيارته من طراز Jeep داخل منطقة العصار، وقد قام بلصق علم دولة إسرائيل على زجاج السيارة، في مشهد وصفه الأهالي بـ“الاستفزازي وغير المقبول”.

وسرعان ما تجمع عدد من المواطنين مطالبين الشاب بإزالة العلم، إلا أن رد فعله جاء صادمًا، حيث دخل في حالة من الانفعال الشديد، وقاد السيارة بشكل عشوائي وسط الشارع، ما تسبب في اصطدامه بعدد من السيارات المتوقفة، وأسفر عن إصابة عدد من المواطنين، بينهم أطفال، بإصابات متفرقة.

تطور الموقف سريعًا. وعمّت حالة من الفوضى قبل وصول قوات الشرطة، التي تدخلت لفرض السيطرة على الموقف. والتحفظ على الشاب. واقتياده إلى قسم الشرطة. لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

مفاجآت التحريات

وكشفت التحريات الأولية أن المتهم يُدعى “أحمد. ع”، وبحوزته كارنيه نقابة الزراعيين، كما عُثر داخل السيارة على أوراق وخطابات تتحدث عن مفاهيم مثل “السياحة البديلة” و“التواصل الحضاري والاجتماعي”، مكتوبة بصيغ متكررة، في ما اعتبره البعض محاولة مُعدة سلفًا لإثارة الجدل وصناعة محتوى مثير للانتباه.

 

الواقعة أعادت طرح تساؤلات واسعة حول خطورة البحث عن “التريند” بأي ثمن، وحدود حرية التعبير عندما تمس مشاعر الشعوب وقضاياها المصيرية، مؤكدة أن الشارع المصري. وخصوصًا كرداسة، لا يتسامح مع الاستفزاز أو العبث. بالثوابت الوطنية.

ويبقى الدرس الأوضح: التريند. قد يصنع شهرة لحظية… لكنه أحيانًا يصنع أزمة حقيقية. لا يمكن الهروب من عواقبها.

Related posts

مرور القاهرة ينظم الحركة ويغلق جزء من كوبري التسعين الجنوبى

مصر تتابع التوترات الحدودية بين باكستان وأفغانستان وتدعو للتهدئة

وزير الدفاع البكستاني أعلن خوض حرب مفتوحة بين باكستان وأفغانستان