موقف عربي موحّد، من معظم الدول العربية، وإدانات ضد الهجوم العسكري الإسرائيلي على إيران، الذي استهدف منشآت سيادية وعسكرية ومدنية، أسفر عن سقوط ضحايا بينهم قيادات عليا بالحرس الثوري الإيراني. وأجمع الموقف العربي على رفض استخدام القوة، والدعوة إلى ضبط النفس وتفادي التصعيد حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.
مجلس التعاون.. الهجوم انتهاك للقانون الدولي
أدان مجلس التعاون الخليجي عبر أمينه العام جاسم البديوي “العدوان الإسرائيلي الغاشم”، مؤكدًا في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن الهجوم يمثل “انتهاكاً واضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، داعيًا إلى ضبط النفس والعودة للحوار.
السعودية.. المجتمع الدولي ومجلس الأمن يتحملان مسئولية كبيرة
أعربت المملكة العربية السعودية عن “إدانتها واستنكارها الشديدين” للضربات الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني وكبار القادة العسكريين، إذ قالت وزارة الخارجية في بيان: “في حين تدين المملكة هذه الهجمات الشنيعة، تؤكد أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن (التابع للأمم المتحدة) يتحملان مسئولية كبيرة لوقف هذا العدوان”.
الإمارات.. تدين الاستهداف الإسرائيلي
أدانت الإمارات، التي طبّعت العلاقات مع إسرائيل في عام 2020، الهجوم “بأشد العبارات”.
قطر.. انتهاك صارخ لسيادة إيران
وصفت قطر، التي اتهمها مسئولون إسرائيليون بدعم حماس، الهجوم الإسرائيلي بأنه “انتهاك صارخ لسيادة إيران وأمنها”.
الكويت.. انتهاك صارخٍ لكافة القوانين
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة واستنكار دولة الكويت الشديدين للهجمات الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في انتهاكٍ صارخٍ لكافة القوانين والمواثيق الدولية، وبما يعد اعتداءً سافرًا على السيادة الإيرانية ويعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر”.
البحرين.. أهمية إنهاء هذا الصراع الإقليمي
أعربت الوزارة عن دعوة مملكة البحرين لوقف التصعيد العسكري فورا لتجنيب المنطقة وشعوبها من انعكاساته على الاستقرار الإقليمي والأمن والسلم الدوليين، مؤكدة موقف المملكة الثابت والداعي إلى حل الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، وضرورة مواصلة المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن الملف النووي الإيراني، وأهمية إنهاء هذا الصراع الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة.
عُمان.. هجوم متهور
أدانت عُمان، التي تتوسط في المحادثات بين واشنطن وطهران، الهجوم الإسرائيلي، واصفةً إياه بأنه “متهور” .نُفذ في “توقيت حساس للغاية” للمفاوضات النووية.
مصر.. لا للحلول العسكرية
أدانت جمهورية مصر العربية الهجوم ووصفته بأنه “تصعيد إقليمي بالغ الخطورة”، مطالبة بوقف فوري للعمليات العسكرية. وشددت على أن “الحلول السياسية والسلمية” هي السبيل الوحيد لمعالجة الأزمات في المنطقة، مؤكدة رفضها لاستخدام القوة وانتهاك سيادة الدول.
مصر
الأردن ولبنان والعراق.. تصعيد خطير وانتهاك للسيادة
أدانت الأردن العدوان الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه يمثل “انتهاكًا صارخًا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة. نددت الحكومة العراقية بالهجوم، داعية مجلس الأمن إلى اجتماع عاجل، مؤكدة أن “بيانات التنديد لم تعد كافية”.
لبنان.. تحذر من مخاطر اندلاع حرب
شددت لبنان على أن الاعتداءات الإسرائيلية “تعرقل المساعي الدولية لحفظ الاستقرار في الشرق الأوسط”، محذرتاً من مخاطر اندلاع حرب شاملة.
موقف جامعة الدول العربية
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، الضربات الإسرائيلية. مؤكدة أنها تمثل “تهديدًا للسلام الإقليمي والدولي”. ودعت إلى تحرك عاجل لاحتواء التصعيد، ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر.
العراق.. العدوان يشكل تهديدًا للأمن والسلام الدولي
أدانت أيضا الحكومة العراقية الضربات الإسرائيلية على إيران، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ “إجراءات حاسمة” لعدم تكرار العدوان الإسرائيلي الذي يشكل تهديداً للأمن والسلام الدولي.
إغلاق المجال الجوي وسقوط قيادات إيرانية
أغلقت كلًا من إيران، والعراق، والأردن، وإسرائيل، مجالاتها الجوية، وسط تصاعد حدة التوتر. أعلنت إيران عن مقتل قيادات بارزة، من بينهم رئيس هيئة الأركان اللواء محمد باقري، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي. بالإضافة إلى استهداف منشآت نووية رئيسية كموقع نطنز.
ردود فعل دولية داعمة للموقف العربي
صدرت مواقف مماثلة من دول كبرى إلى جانب الإدانة العربية، مثل روسيا، تركيا، اليابان، باكستان، وإندونيسيا، جميعهم أدانوا استخدام القوة العسكرية، محذّرين من عواقب وخيمة على الاستقرار العالمي.
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه العميق” إزاء التصعيد. داعيًا إلى “أقصى درجات ضبط النفس” من الطرفين، الإيراني والإسرائيلي.
الملخص
دعوات عربية لاحتواء الأزمة، في ظل المواقف الرافضة للعدوان الإسرائيلي. يوضح تمسك الدول العربية بخيار الدبلوماسية والسلام كمسار رئيسي. لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح. تؤكد التصريحات أن الحلول العسكرية. لن تؤدي إلا إلى المزيد من زعزعة الأمن، وتدمير الجهود الدولية لإرساء الاستقرار، في الشرق الأوسط.