في تطور غريب ومفاجئ قلب موازين واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، خرجت أسرة “ضحي” بتفاصيل صادمة تنسف كل ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، وتفتح بابًا واسعًا من الأسئلة المرعبة: هل الجثة التي عُثر عليها داخل الحقيبة ليست لضحي؟ وإذا لم تكن هي… فمن الضحية الحقيقية؟
الأب ينزل المشرحة وينفي الصدمة الكبرى.. وضحي تختفي وسط علامات استفهام مرعبة!
كشفت شقيقة “ضحي” عن اعتراف خطير بعد تواصل إحدى القنوات الناقلة معها اليوم، مؤكدة أن والدها توجه بالفعل إلى النيابة العامة برفقة رئيس المباحث والنيابة لمعاينة الجثث داخل المشرحة، بحثًا عن ابنته التي قيل إنها الضحية.
لكن المفاجأة الصادمة كانت أن الأب لم يعثر على “ضحي” بين الجثث الموجودة، وأكد أكثر من مرة وبحزم أن ابنته ليست من بين الضحايا، وبعد الفحص والتدقيق الرسمي، تم التأكيد على صحة كلامه.
وأضافت شقيقتها أن “ضحي” معروفة بحذرها الشديد، ولا تذهب مع أي شخص مهما بدا طيبًا أو حسن النية، ما يزيد من غموض الواقعة ويطرح علامات استفهام حول كل ما جرى.
وهنا يبرز السؤال الأخطر: إذا لم تكن الجثة التي وُجدت داخل الحقيبة هي “ضحي”… فمن تكون؟
خصوصًا أن الصورة التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تشبه “ضحي” إلى حد كبير، كما أن أول حرف من اسم الضحية المعلن كان “ضـ”، ما عزز اعتقاد الجميع أن القتيلة هي نفسها.
التناقضات المتلاحقة، والغموض الذي يلف التفاصيل منذ أمس، جعل القضية تتحول إلى لغز محير، وسط دعوات واسعة لكشف الحقيقة كاملة.
واختتمت شقيقة “ضحي” حديثها بأمل ممزوج بالقلق: “الموضوع فيه حاجة غلط ومش مفهومة… ونتمنى النيابة العامة والمباحث الجنائية يفكوا العقد دي في أسرع وقت، ويا رب تكون ضحي عايشة بجد.”
قضية مفتوحة على كل الاحتمالات، وحقيقة غامضة تنتظر لحظة الانكشاف… فهل نحن أمام خطأ في تحديد هوية الضحية؟ أم مفاجأة أكبر لم تظهر بعد؟