مراسل «الإندبندنت»: مصر تستعيد تاريخها مع افتتاح المتحف المصري الكبير

متحف المصري الكبير

قال سايمون كالدر، مراسل شؤون السفر بصحيفة «إندبندنت» البريطانية. إن مصر تستعيد تاريخها العريق مع الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير، واصفًا هذا الحدث بأنه «مصدر فخر وسعادة للثقافة في قارة إفريقيا بأسرها».

صرح مبهر يعكس عظمة الأهرامات

كتب كالدر في مقاله المنشور اليوم أن المتحف المصري الكبير يعد صرحًا معماريًا فريدًا يقع بالقرب من أهرامات الجيزة. ويعكس هندستها الخالدة التي لا مثيل لها.
وأشار إلى أن هذا المتحف طالما أثار فضول السياح حول العالم لسنوات طويلة، حتى جاء الوقت ليُفتح رسميًا أمام الزوار.

رحلة عبر آلاف السنين من الحضارة

في حين أوضح الكاتب البريطاني أنه «أخيرًا، سيتم الكشف عن التاريخ الساحر لمصر على مدار آلاف السنين تحت حكم الفراعنة في بيئة خلابة». مؤكدًا أن المتحف المصري الكبير سيكون منارة للثقافة الإفريقية ومصدر إلهام للأجيال القادمة.

أكبر متحف في العالم.. يتفوق على الفاتيكان واللوفر

أشار كالدر إلى أن المتحف المصري الكبير هو الأكبر في العالم، إذ تفوق مساحته مساحة مدينة الفاتيكان. فيما يتجاوز عدد مقتنياته الأثرية ما يحتويه متحف اللوفر الفرنسي الشهير.
ووصف الكاتب حجم الكنوز الأثرية في المتحف بأنه مذهل بكل المقاييس. إذ يضم نحو خمسين ألف قطعة أثرية تمثل مراحل مختلفة من تاريخ مصر القديم.

تجربة لا تنسى لعشاق التاريخ

بينما أشاد مراسل «الإندبندنت» بعدد الساعات اليومية «السخية» التي سيفتح خلالها المتحف للجمهور، معتبرًا أنها تتيح للزائر فرصة التعمق في التفاصيل.
وقال: «لو قضيت دقيقة واحدة فقط في تأمل كل قطعة من القطع الخمسين ألف المعروضة، فستحتاج إلى 12 أسبوعًا لمشاهدتها جميعًا».

كنوز توت عنخ آمون في قلب العرض

أوضح كالدر أن معظم الزوار سيركزون على مجموعة الملك توت عنخ آمون الشهيرة، التي تشكل جوهرة التاج في مقتنيات المتحف.
وأضاف أن الافتتاح الرسمي للجمهور سيقام يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، وهو تاريخ رمزي يتزامن مع الذكرى 103 لاكتشاف هوارد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون عام 1922 في الأقصر.

«بناة المتحف وصلوا إلى خط النهاية.. والآن تبدأ رحلة العودة إلى الماضي»

وفي ختام مقاله، كتب سايمون كالدر أن بناة المتحف المصري الكبير في القاهرة وصلوا إلى خط النهاية. مشيرًا إلى أن افتتاحه لا يمثل نهاية المشروع بل بداية رحلة جديدة نحو الماضي. حيث تلتقي الحداثة بالحضارة الفرعونية الخالدة في مشهد يليق بمكانة مصر بين الأمم.

Related posts

اعتقال المشتبه به في هجوم بنغازي وتسليمه للولايات المتحدة

البيت الأبيض يرد على فيديو ترامب المسيء لأوباما وزوجته

ملفات إبستين تُفتح أخيرًا.. صور سرية وأسماء مشاهير ووثائق مظلمة تهزّ أمريكا والعالم