مشهد لم يكن في السيناريو| حادث أنهى حياة «زرزور» وتريند زمان هزّ قلوب المصريين

الفنان الراحل فاروق يوسف

 

مش كل التريندات بتبدأ بسوشيال ميديا في تريندات قديمة بدأت بالصدمة والدموع. يوم 21 ديسمبر 2004، مصر صحيت على خبر نزل زي الصاعقة: وفاة الفنان فاروق يوسف، صاحب الضحكة الطفولية والروح الخفيفة، اللي الناس عرفته وحبته باسم «زرزور» في فيلم أونكل زيزو حبيبي. خبر قلب الضحك لحزن، وخلى اسم كان مرتبط بالبهجة يتحول لعنوان فاجعة تريند زمان قبل ما نعرف يعني إيه تريند.

 من ستوديو العباسية لغَمرة خطوات أخيرة سبقت النهاية

تفاصيل الحادث

كانت أقرب لمشهد سينمائي حزين، لكنه المرة دي كان حقيقي. فاروق يوسف كان خارج لوحده من أستوديو العباسية بعد الانتهاء من تصوير آخر أعماله الفنية. صادفه صديقه وزميله الفنان محمد جبريل، وسأله باستغراب: «إنت ماشي على رجلك ليه؟» رد بسيط، وعفوي كعادته: «عربيتي في التوكيل».

محمد جبريل عرض عليه التوصيل، وبالفعل وصله لحد منطقة غَمرة. نزل فاروق يوسف من السيارة، ودّع صديقه بابتسامة، ولم يكن يعلم أن تلك اللحظة ستكون الوداع الأخير.

أثناء محاولته عبور الطريق، ظهرت سيارة مسرعة بشكل مفاجئ، صدمته بقوة هائلة. أطاحت بجسده إلى الجانب الآخر من الطريق. تجمع المارة في حالة ذهول، وسرعان ما عرفوا أن المصاب هو زرزور نجم فيلم أونكل زيزو حبيبي.

تم نقله على الفور إلى أحد المستشفيات بمنطقة الدقي. في البداية. أكد الأطباء وجود كسور متعددة في أنحاء متفرقة من جسده، لكن حالته الصحية تدهورت سريعًا. أصيب برشح في الرئة، تسبّب في أزمة قلبية أنهت حياته، لتُسدل الستارة على مشوار فني قصير، لكنه محفور في ذاكرة أجيال.

فاروق يوسف لم يكن نجم بطولات مطلقة، لكنه كان نجم قلوب. ضحكته لسه عايشه، وجملة «زرزور» لسه بتطلع من شاشات التلفزيون، كأن الزمن وقف عندها. تريند زمان مكنش هاشتاج، كان حزن حقيقي شاركه ملايين الناس.

Related posts

عيون النسر مش مقفولة… درع سماوي يحمي الرؤية في قلب المعركة

أزمة رامز وأسماء جلال تتصعّد: مطالب بحذف الحلقة واعتذار رسمي… والقانون يتدخل

زلزال قانوني في قضايا المخدرات: قرارات فورية من النائب العام بعد حكم الدستورية العليا