دخلت مفاوضات تجديد عقد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، حالة من الجمود التام، بعد توقف المحادثات مع إدارة النادي؛ بسبب خلاف مالي، أثار مخاوف من التأثير في هيكل الرواتب داخل غرفة الملابس.
فينيسيوس
فينيسيوس: أرغب في البقاء وصناعة التاريخ
وكان اللاعب قد عبر في تصريحات سابقة عن رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد، قائلًا: “آمل أن تحسم المفاوضات في الأيام المقبلة. الحديث عن التجديد مع ريال مدريد أمر يثير الحماسة. لدي عقد حتى عام 2027. ودائمًا ما قلت إنني أرغب في البقاء هنا لفترة طويلة وصناعة التاريخ مع هذا النادي”.
لكن رغم النوايا الإيجابية، فإن الواقع المالي يبدو أكثر تعقيدًا. حيث لم يستأنف أي حوار رسمي بين الطرفين منذ أن طلب “فينيسيوس” زيادة ملحوظة في راتبه السنوي.
الرقم المطلوب.. والعقد القائم
ووفقًا لما أوردته صحيفة “آس” الإسبانية، فإن اللاعب طلب من إدارة ريال مدريد، رفع راتبه السنوي إلى 20 مليون يورو. وهو ما يزيد بخمسة ملايين على متوسط راتبه الحالي البالغ 15 مليون يورو. بحسب عقده الموقع في 2022، والذي تم الإعلان عنه أكتوبر 2023.
ويتضمن العقد الحالي بنودًا تصاعدية؛ حيث بدأ بأجر سنوي قدره 10 ملايين يورو. ومن المتوقع أن يصل إلى 18 مليون يورو في موسمه الأخير. إضافة إلى مكافآت تصل إلى مليوني يورو سنويًا عند الفوز بجوائز فردية كجائزة “الأفضل من فيفا” أو “الكرة الذهبية”.
فينيسيوس
العقد الجديد يربك إدارة النادي
ورغم أن الزيادة المقترحة لا تبدو ضخمة مقارنة برواتب نجوم الصف الأول. تكمن لمشكلة الحقيقية في المقارنة مع الفرنسي كيليان مبابي. إذ إن “فينيسيوس” سيصبح الأعلى أجرًا في الفريق إذا تمت الموافقة على مطالبه.
وبحسب الصحيفة، فإن “مبابي” يتقاضى راتبًا سنويًا يقدر بـ15 مليون يورو. غير أن مكافأة التوقيع التي حصل عليها عند قدومه – والتي بلغت 40 مليون يورو. تحسب فعليًا كجزء من أجره السنوي عند توزيعها على سنوات العقد الخمس، مما يرفع فعليًا قيمة ما يحصل عليه.
وجود مبابي غير التوازن
قبل انضمام “مبابي”، لم تكن الأمور المالية داخل غرفة ملابس ريال مدريد معقدة بهذا الشكل. لكن منذ توقيعه، بدأت ملامح توتر داخلي في التكون. إذ تشير مصادر مقربة من النادي إلى أن التوازن الفني والنجومي أصبح مهددًا، والجمع بين نجمين بهذا الحجم قد لا يكون سلسًا على المدى الطويل.
كما بدأت تتردد أحاديث في الكواليس حول ضرورة إعادة النظر في هيكل الأجور، تجنبًا لأي تصعيد مستقبلي من اللاعبين الآخرين، وهو ما يزيد الضغوط على إدارة النادي.