نهاية مأساوية للطفل سيف شنقًا على يد والدته.. وكانت آخر كلماته «وحشتيني يا أمي»

الطفل سيف

 

لم يكن سيف يطلب المستحيل… لم يكن يريد مالًا ولا رفاهية، كل ما كان يحلم به حضن أم. لكن الحلم البسيط انتهى بجريمة تهز القلوب، بعدما تحولت كلمات الاشتياق إلى شهادة وفاة، وانتهت حياة طفل لم يعرف الأمان إلا في خياله.

طفل هارب من القسوة إلى الموت… آثار تعذيب واعتراف صادم

سيف، طفل يبلغ من العمر 14 عامًا، عاش حياة ممزقة بين أبوين منفصلين. أقام مع والده وزوجة أبيه، لكن قلبه ظل معلقًا بوالدته، رغم ما كان يتعرض له من قسوة متكررة أثناء زياراته لها.

في كل مرة كان يعود من بيت أمه، تظهر على جسده آثار ضرب واضحة. وحين يُسأل، كان يكتفي بجملة واحدة: «وقعت» جملة قصيرة أخفت خلفها وجعًا طويلًا، وألمًا لم يعرف كيف يحكيه.

قبل أيام قليلة من وفاته، تحدث سيف عن والدته بحزن وغضب، لكن أحدًا لم يتخيل أن تكون النهاية على يديها. وخلال إجازة المدرسة، توجه الطفل لقضاء بعض الوقت في منزل والدته، ليأتي الاتصال الصادم بعد أيام فقط.

اتصال تلقاه والده من الأم نفسها: «الحقني… ابنك مات في المستشفى». هرع الأب وهو لا يدرك ما ينتظره، لتكون الصدمة أكبر من أي تصور.

جثمان الطفل كان يحمل آثار تعذيب مروعة: علامات خنق واضحة حول الرقبة. نزيف من الأنف والفم، وكدمات منتشرة في أنحاء الجسد، وكأن سيف ذاق أيامًا من العذاب قبل أن يفارق الحياة.

في البداية حاولت الأم تبرير ما حدث. لكن التحقيقات كشفت الحقيقة الصادمة. اعترفت الأم بتعذيب طفلها حتى الموت، بمشاركة زوجها. الذي فر هاربًا بعد الواقعة.
المأساة لم تتوقف عند هذا الحد.

فقد عُثر داخل محفظة سيف على ورقة صغيرة كتبها واحتفظ بها. وكأنه كان يشعر أن النهاية تقترب… رسالة صامتة لطفل لم يسمعه أحد.
طفل حُرم من حنان أمه وهو حي. وكانت قسوتها سبب رحيله. كل ذنبه أنه كان محتاج حضن.

وكانت آخر كلماته: «وحشتيني يا أمي».
رحم الله سيف. وجعل معاناته شفيعة له. وصبّر كل قلب موجوع عليه… قصة طفل. لكنها صرخة لكل ضمير غافل.

Related posts

مصر تقدّم تعازيها لنيجيريا بعد الهجوم الإرهابي المأساوي

مصر تدين خطوات إسرائيل لفرض الضم في الضفة الغربية

خاص| استغاثة عاجلة بالفيديو والصور سيدة مصرية تتعرض لتهديدات بالقتل والخطف وحمض النار من طليقها