في لحظة صدق نادرة وسط ضجيج الأزمات، خرج صوت هادئ ليُسكت العاصفة… كلمات قليلة، لكنها حملت احترامًا ووفاءً وحنينًا، لتُعيد تعريف معنى الاحتواء داخل الوسط الفني، وتؤكد أن الإنسانية أقوى من أي خلاف عابر.
رسالة قصيرة أنهت أزمة كبيرة وأعادت الود
وجّه الفنان ياسر جلال رسالة مؤثرة حملت نبرة تصالح واحتواء، بعد الاعتذار الذي تم تداوله مؤخرًا على خلفية الأزمة الأخيرة، مؤكدًا أن ما حدث أصبح من الماضي، وأن المحبة والاحترام لا تزال هي الأساس.
وقال ياسر جلال في رسالته: “بشكر حضرتك على الاعتذار اللي نزلته، أنا ورامز بنحبك جدًا، حصل خير… أنا عايز بس أفكرك بحاجة، فاكر لما طلبتك من فترة وقلتلك إن أنا بطمن عليك عشان أبويا وحشني، فحبيت أكلمك… حضرتك هتفضل بالنسبة لنا أب وأخ كبير، وحصل خير.”
الرسالة، التي لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عكست جانبًا إنسانيًا عميقًا من شخصية ياسر جلال، خاصة مع استدعائه لذكرى والده الراحل، في لحظة امتزج فيها الحنين بالتسامح، لتتحول الأزمة من خلاف محتدم إلى مشهد تصالحي نادر.
وأكد متابعون أن كلمات ياسر جلال حملت تقديرًا واضحًا لقيمة الروابط الإنسانية داخل الوسط الفني، ورسخت فكرة أن الاعتذار الصادق كفيل بإنهاء أي توتر، مهما بلغ حجمه.
وتأتي هذه الرسالة لتضع نقطة النهاية على واحدة من أكثر الأزمات تداولًا خلال الأيام الماضية، بعد أن اختار ياسر جلال، ومعه شقيقه الفنان رامز جلال. طريق الصفح ولمّ الشمل. في موقف حاز إشادة كبيرة من الجمهور. وزملاء المهنة.
هكذا. وبكلمات نابعة من القلب. أثبت ياسر جلال أن الكبار. لا ينتصرون بالتصعيد. بل بالحكمة… وأن الاحترام حين يُقال بصدق، يُنهي أي خلاف. بلا ضجيج.