هدية الفلانتين كانت جلطة… عروس تكتشف الخيانة من أقرب الناس

عروس تكتشف الخيانة

 

 

كانت لسه عروسة، مكملتش سنة في بيتها، بتنزل صورها مع عريسها وبتكتب: “هديه ربنا ليا في الدنيا”. صحباتها يباركوا ويدعوا، والقلوب مليانة فرح… إلا قلب واحد كان مليان خيانة. هدية الفلانتين ما كانتش ورد ولا شوكولاتة، كانت جلطة عمـرها ما تتنسي.

القصة بدأت زي أي حكاية حب طبيعية. عروسة فرحانة، بتشارك لحظاتها على السوشيال ميديا، وبتفتح بيتها لكل اللي بتسميهم “صحابي”. واحدة منهم كانت دايمًا الأقرب، تدخل البيت، تعرف التفاصيل، تسمع الفضفضة، وتضحك وتدعي: ربنا يهنيكي ويسعدك. لكن الحقيقة؟ علاقة كاملة كانت بتتنسج في الخفاء بينها وبين الزوج.

سنة كاملة من الجواز!

سنة بتدخل البيت، بتقعد، بتضحك، وبتسلّم على الزوج، وبعد ما تمشي يقول: “البت دي مش برتاح لها”… تمثيل متقن، ودور ضحية مظبوط.

الصدمة ما جاتش باعتراف، ولا رسالة واضحة. الصدمة بدأت بـ”لايك”، ثم “كومنت”، ثم استظراف، ثم خروج سوا، ثم علاقة كاملة. كل ده والعروسة عايشة في أمان زائف، ومصدقة إن “صاحبتي” أختي، وإن الخصوصية احترام، وإن الموبايل “مش من حقك تشوفيه”.

رسائل تحذير قاسية لكن ضرورية: بلاش كلمة صاحبتي على إطلاقها. بلاش اتربينا سوا، ولا بندخل بيوت بعض. بلاش فضفضة لكل الناس… فضفضي لأمك، لأبوكي، لأختك، لكن حياتك الزوجية مش مشاع. المثل اللي قال “احرص ولا تخونش” كان فاهم الدنيا صح. خصوصية ولا ستار خيانة؟

مفيش حاجة اسمها: ده موبايلي ومش من حقك تشوفيه. ده الأكونت بتاعي ومش تدخليه. الجواز مشاركة، مش جزر منفصلة.
مش معنى كده مراقبة مريضة، لكن اللي استأمنتيه على عمرك، وعايش معاكي تحت سقف واحد، مفيش بينكم أسرار تتخبى ورا باسورد.

مش كل الناس ملايكة. ومش كل اللي بيضحكوا في وشك بيحبوك. الخيانة ساعات بتدخل بيتك برجليها، وتشرب من كبايتك، وتدعي لك، وبالليل تسرق حياتك.
خلي قلبك طيب… بس عينك مفتوحة.

Related posts

تحذير غامض يثير القلق وتصاعد التوتر بين إيران وأمريكا

ترامب يدرس عملًا عسكريًا ضد إيران وسط تحذيرات امريكية

أردوغان يؤكد سعي تركيا لتعزيز صداقاتها وكسب حلفاء جدد