«وحشتيني يا فاطمة أوي» صرخة حبيب مكسور بعد رحيل خطيبته: يارتني ما نِمت وسيبتك

خطيب فاطمة

 

 

بكلمات تقطع النفس قبل القلب، خرج خطيب فاطمة عن صمته، لا ليدافع عن نفسه ولا ليُدين أحدًا، بل ليحكي عن وجع الفقد، وعن إنسانة كانت روحه على الأرض، ورحلت فجأة، تاركة وراءها أسئلة بلا إجابات وذكرى لا تموت.

قال الشاب في رسالة مؤثرة: «وحشتيني يا فاطمة أوي، والله ما في حاجة وجعتني في الدنيا قد فراقك»، مؤكدًا أن فاطمة كانت «أطهر إنسانة ممكن حد يشوفها على وجه الأرض وأطيب قلب».

وأضاف بنبرة مليئة بالندم: «سامحيني إني نِمت وسيبتك… طيب ما كنتي تيجي تصحيني، ما إنتي كل مرة تيجي تصحيني وترازيني، اشمعنى المرة دي؟»، متسائلًا في حيرة موجعة: «خطر إيه في دماغها؟ راحت فين؟ ومين اللي كلمها؟».

ووجّه تساؤلاته للكون كله: «أمها كانت فين؟ وأمي كانت فين؟ والناس فين؟ والسبب إيه؟ حسبي الله ونعم الوكيل»، قبل أن يؤكد: «أنا بحبها ومقدرش أعيش من غيرها… محدش يقدر يعيش من غير روحه».

وكشف الشاب عن التأثير العميق لفاطمة في حياته، قائلًا: «قبل ما أقابلها كنت شاب تايه، ولما حبيتها غيرتني، خلتني أحافظ على فلوسي وأشتغل وأعتمد على نفسي»، معتبرًا أنها كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته.

ذكري لا تفارقه

وتوقف عند ذكرى لا تفارقه: «الطرحة اللي لابسها على رقبتي دي آخر ذكرى باقية منها»، مستعيدًا آخر موقف جمعهما قبل رحيلها بيوم واحد، أثناء شراء السحور: «اشترينا سحور بـ360 جنيه، وأنا كنت حاسس إنه مش هيقضي، وهي قالتلي كفاية هيقضي».

وتابع: «لما حطينا الأكل لقيته قليل، زعلت وقومت، وهي جت ورايا المطبخ وقالتلي ما تزعلش قولتلها سيبيني دلوقتي، وسابتني. ومشيت» مشيرًا إلى أنه شعر بالذنب بعدها، فدخل واعتذر لها أمام والدتها وقبّل رأسها.

واختتم شهادته بجملة تقطر حزنًا: «يوم ما اتقتلت الصبح، قولتلهم أنا داخل أنام ومش عايز حد يرازيني صحيت لقيتها ماتت. يارتني ما سيبتها ونِمت».
قصة حب انتهت بجريمة. ووجع لا يبرأ، وذكريات بسيطة. تحولت إلى شاهد صامت على فراق لا يُحتمل فيما تبقى الحقيقة الكاملة. مطلبًا لا يسقط. والعدالة أملًا ينتظره قلب مكسور.

Related posts

كاااارررثــة بكل ما تعنيه الكلمة! طفلة تُصارع المرض… والسبب خضروات سُقيت بالمجاري وضمير غائب

كَنكة القهوة ممكن تكون سُم ببطء! تحذير مهم لعشّاق الفخار: اللمعة مش دايمًا أمان

«بيت فاطم»… الملجأ اللي اتحوّل لفخ حين يتخفّى المتحرش في قناع المدافع عن الضحايا