أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل بن فاضل الإبراهيم أن مشاركة المملكة العربية السعودية في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تجسد مكانتها كشريك دولي مؤثر في صياغة الأجندة الاقتصادية العالمية، وذلك في ظل التحولات الاقتصادية المتسارعة.
وأوضح الوزير، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن تجربة النمو التحولية التي تقودها المملكة ضمن رؤية السعودية 2030 تمثل نموذجًا استثنائيًا يجمع بين التخطيط الاستراتيجي والابتكار المؤسسي.
دور المملكة العالمي في دعم التنمية الاقتصادية ضمن رؤية السعودية
بيّن وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم أن مشاركة المملكة في المنتدى تعكس دورها المحوري في دعم التنمية الشاملة، والمساهمة في ابتكار حلول اقتصادية فعّالة لمواجهة التحديات العالمية، مؤكدًا أن دافوس يشكل منصة رئيسية لتعزيز الحوار الاقتصادي وبناء نماذج تعاون دولية مستدامة.
محركات النمو والتحول الاقتصادي غير النفطي ضمن رؤية السعودية
أوضح الوزير أن المملكة نجحت في استحداث محركات نمو جديدة أسهمت في بناء قاعدة إنتاجية متنوعة، مشيرًا إلى أن 74 نشاطًا اقتصاديًا غير نفطي من أصل 81 سجلت نموًا سنويًا تجاوز 5% خلال خمس سنوات.
كما أشار إلى أن 38 نشاطًا غير نفطي حققت معدلات نمو فاقت 10%، ما يعكس تقدمًا ملموسًا في مسار التحول غير النفطي وتنويع الاقتصاد الوطني.
الابتكار ورأس المال البشري ضمن رؤية السعودية
أكد وزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم أن تبني الحلول الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستثمار في رأس المال البشري والابتكار الجذري، يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الإنتاجية وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة تمضي بثقة نحو قيادة حوار اقتصادي دولي يعزز نماذج التنمية المستدامة، ويزيد من قدرة الاقتصادات على مواجهة تحديات المستقبل.
نوران الرجال | باحثة لوجستية