عقد وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، يوم الأحد 8 فبراير، لقاءً مع عدد من مساعدي وزير الخارجية السابقين المعنيين بالملف الأفريقي، إلى جانب مجموعة من سفراء مصر السابقين لدى دول القارة، بمشاركة السفير كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الأفريقية. وجاء اللقاء في إطار تبادل الرؤى حول سبل دعم وتعزيز الحضور المصري في أفريقيا، والاستفادة من الخبرات الدبلوماسية المتراكمة بما يخدم المصالح الوطنية ويعزز مكانة مصر كشريك فاعل في منظومة العمل الأفريقي المشترك.
“تواجد سفراء مصر السابقين لدى دول القارة”
أفريقيا في صدارة أولويات السياسة الخارجية المصرية
وخلال اللقاء، أكد وزير الخارجية أن القارة الأفريقية تحتل مكانة محورية في السياسة الخارجية المصرية تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، مشيرًا إلى أنها تمثل إحدى الدوائر الأساسية لحركة الدبلوماسية المصرية. وأوضح أن العلاقات التي تجمع مصر بالدول الأفريقية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والمصالح المشتركة، مع التزام الدولة بتعزيز هذه العلاقات على أسس الشراكة والتكامل وتحقيق المنافع المتبادلة.
الخبرات الدبلوماسية ركيزة لتطوير الأداء المؤسسي
وأشاد عبد العاطي بما يمتلكه مساعدو الوزراء والسفراء السابقون من خبرات واسعة تمثل رصيدًا مهمًا لدعم العمل المؤسسي، مؤكدًا أهمية البناء على هذه الخبرات لتطوير الأداء الدبلوماسي المصري وتعزيز فعالية التحرك تجاه القارة الأفريقية.
تبادل الممارسات والخبرات لدعم الحضور المصري
كما شدد وزير الخارجية على ضرورة تبادل الخبرات العملية وأفضل الممارسات في التعامل مع القضايا الأفريقية، والاستفادة من التجارب السابقة في مسارات العمل الدبلوماسي، بما يسهم في تعزيز الحضور المصري داخل القارة ودعم أهداف السياسة الخارجية المصرية.
حوار موسع حول أولويات التحرك الدبلوماسي
وفي ختام الاجتماع، دار حوار موسع تناول عددًا من الملفات المرتبطة بتعزيز التواجد المصري في أفريقيا، حيث جرى استعراض أولويات التحرك الدبلوماسي خلال المرحلة المقبلة، وسبل تعظيم الاستفادة من الخبرات المتراكمة في التعامل مع القضايا الأفريقية المختلفة، إلى جانب بحث آليات تطوير الشراكات مع الدول الأفريقية، بما يخدم المصالح المصرية ويدعم دور مصر كشريك رئيسي في تحقيق الاستقرار والتنمية داخل القارة.