وصل منذ قليل جثمان هلي عاصي الرحباني، نجل السيدة فيروز والموسيقار الراحل عاصي الرحباني. إلى كنيسة رقاد السيدة في بلدة بكفيا اللبنانية، تمهيدًا لإقامة مراسم الصلاة والوداع الأخير. وسط أجواء من الحزن العميق التي خيمت على المكان.
أجواء حزينة ومشاركة عائلية واسعة
شهد محيط الكنيسة توافد عدد من أفراد عائلة الرحباني والمقربين، إلى جانب شخصيات فنية وثقافية وإعلامية. حرصوا على تقديم واجب العزاء ومشاركة العائلة حزنها في هذا المصاب الأليم. وبدت ملامح التأثر واضحة على وجوه الحاضرين، في وداع أحد أبناء العائلة الفنية الأعرق في لبنان.
وداع هادئ يليق باسم الرحباني
دخل جثمان الراحل الكنيسة في موكب جنائزي اتسم بالهدوء والوقار، وسط صلوات وتراتيل كنسية. في مشهد عكس المكانة الخاصة التي تحظى بها عائلة الرحباني، في قلوب اللبنانيين والعرب، لما قدمته من إرث فني وإنساني خالد.
صدمة جديدة للسيدة فيروز
يمثل رحيل هلي الرحباني صدمة جديدة للسيدة فيروز، التي عاشت سنوات طويلة من الفقد بعد رحيل شريك عمرها عاصي الرحباني. ثم نجلها الموسيقار زياد الرحباني، لتتجدد الأحزان داخل البيت الرحباني الذي لطالما كان مصدر فرح وإبداع للأجيال.
تعازي الوسط الفني والجمهور
وتوالت رسائل التعزية من فنانين ومثقفين وجمهور فيروز ومحبي عائلة الرحباني، عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. معربين عن حزنهم العميق، ومشيدين بتاريخ العائلة الفني والإنساني الذي سيظل حاضرًا رغم الغياب.
مراسم الصلاة والدفن
ومن المقرر أن تُقام الصلاة على جثمان الراحل داخل الكنيسة، قبل مواراته الثرى. وسط إجراءات تنظيمية خاصة، تماشيًا مع رغبة العائلة في إقامة مراسم وداع تتسم بالخصوصية والهدوء.
رحم الله هلي عاصي الرحباني، وألهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان.