كشفت وسائل إعلام عن قرار جديد يثير الجدل أصدره الاتحاد الدولي كرة القدم FIFA بقيادة السويسري جياني إنفانتينو، ويتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومراسم تتويج البطل في كأس العالم 2026 المقررة الصيف المقبل.
المونديال لأول مرة في ثلاث دول
ستشهد نسخة 2026 التاريخية إقامة البطولة لأول مرة في ثلاث دول مشتركة: الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، من 11 يونيو/حزيران وحتى 19 يوليو/تموز، بمشاركة 48 منتخبًا بعد زيادة العدد من 32 منتخبًا، وفقًا لقرارات FIFA السابقة.
العلاقة الوثيقة بين إنفانتينو وترامب
ولم يتوقف الجدل منذ عودة ترامب إلى الرئاسة خلال عام 2025، حيث أقام إنفانتينو علاقة وثيقة معه وصلت إلى منحه النسخة الأولى من جائزة FIFA للسلام على هامش قرعة مونديال أمريكا الشمالية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
ترامب يتولى مراسم التتويج
وبموجب القرار الأخير، سيمنح دونالد ترامب حق تتويج الفريق الفائز بكأس العالم الصيف المقبل، بصفته ممثل الدولة المضيفة للمباراة النهائية، في حين أثار تجاهله لرؤساء المكسيك وكندا تساؤلات واسعة حول دورهما في المونديال المشترك.
تفاصيل أدوار المسؤولين في التتويج
وأشار المصدر إلى أن “رئيس الفيفا قرر أن يتولى مراسم التتويج النهائي مع ممثل البلد المضيف، بينما لم تتضح حتى الآن أدوار كل من كلوديا شاينباوم من المكسيك، ومارك كارني من كندا”.
مخالفة للعادات السابقة
ويأتي هذا القرار مخالفًا للعادات السابقة، التي تقتضي حضور ممثل البلد المضيف على منصة التتويج، علمًا بأن النسخة الوحيدة التي استضافتها أكثر من دولة كانت قبل 24 عامًا في 2002 بين كوريا الجنوبية واليابان، حيث اصطحب رئيس الفيفا السابق السويسري سيب بلاتر لي يون-تايك ممثل كوريا الجنوبية بدلًا من الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي-جونغ، إلى جانب رئيس الوزراء الياباني آنذاك جونيتشيرو كويزومي.
مخاوف المنتخبات الأوروبية
كما أظهرت تقارير إعلامية أن بعض المنتخبات الأوروبية، منها ألمانيا وإنجلترا، أبدت رغبتها في الانسحاب من المشاركة بالمونديال الصيف المقبل، بسبب مواقف ترامب الأخيرة المتعلقة بمحاولته ضم جزيرة جرينلاند، حتى لو استدعى الأمر التدخل العسكري كما صرح بذلك مؤخرًا.