كشفت وكالة “بلومبرغ”، الأربعاء، أن شركة “xAI” للذكاء الاصطناعي. المملوكة للملياردير إيلون ماسك، تجري محادثات مع شركاء في السعودية لاستئجار سعة من مراكز البيانات. وذلك في إطار مساعي الشركة لتوسيع بنيتها التحتية في مناطق تجمع بين توفر الطاقة الرخيصة والبيئة السياسية الداعمة.
ووفقًا للتقرير، تتواصل الشركة حالياً مع جهتين رئيسيتين؛ أولاهما شركة “هيوماين”. المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي عرضت على “xAI” قدرة تخزين ضخمة تصل إلى عدة غيغاوات. إلا أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، ولم تنفذ بعد البنية التحتية الموعودة.
أما الجهة الثانية – التي لم يُكشف عن اسمها – فتعمل بالفعل على بناء منشأة بقدرة 200 ميغاوات. ما يجعلها خيارًا أكثر جاهزية في المدى القصير، بحسب ما أوردته الوكالة.
“xAI” للذكاء الاصطناعي
ردود رسمية حتى الان من شركتي “xAI” أو “هيوماين”
يأتي هذا في وقت لم تصدر فيه ردود رسمية حتى الان من شركتي “xAI” أو “هيوماين” على طلبات التعليق. فيما تشير تحركات “xAI” إلى رغبتها في رفع قدراتها الحسابية بما يمكنها من تدريب نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا. في منافسة متزايدة مع شركات رائدة مثل “أوبن إيه آي” المطورة لتطبيق “تشات جي بي تي”. و”أنثروبيك” المالكة لنظام “كلود”.
ويمثل مجمع “كلوساس” في ممفيس بولاية تينيسي – التابع لشركة “xAI” – أحد أكبر مراكز الحوسبة الفائقة في العالم. إلا أن الشركة تتطلع إلى التوسع عالميًا لتأمين طاقة حوسبة إضافية. تواكب الطفرة في نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وفي خضم هذا التنافس. تتوقع تقديرات السوق أن تصل استثمارات كبرى شركات التكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي هذا العام إلى نحو 320 مليار دولار. إذ أعلنت “ميتا” و”كورويف” مؤخرًا عن ضخ مليارات الدولارات في إنشاء مراكز بيانات متقدمة.
“xAI” للذكاء الاصطناعي
استثمارات ضخمة يقودها صندوق الاستثمارات العامة
من جانبها، تلعب السعودية دورًا محوريًا في هذا الحراك العالمي. عبر استثمارات ضخمة يقودها صندوق الاستثمارات العامة. الذي ينظر إليه كمساهم محتمل في جولات تمويل مستقبلية لشركة “xAI”. في صفقة قد تصل قيمتها الإجمالية إلى ما بين 170 و200 مليار دولار، بحسب ما نقلته صحيفة “فاينانشال تايمز”.
وفي الوقت ذاته، قلل إيلون ماسك من احتمالات جمع تمويل جديد حاليًا. مؤكدًا أن شركته لا تسعى في هذه المرحلة للحصول على تمويل إضافي، رغم ما تشير إليه التقارير من مفاوضات نشطة في الكواليس.