بينما كانت المدن تضج بالألوان والأنغام، تم تشويه الاحتفالات وتحويلها إلى أماكن للدمار والخوف. فانتشرت الحوادث من شواطئ بنما إلى مرتفعات بوليفيا، مروراً بأحياء جواياكيل المنكوبة، لتصبح أعياد الفرح مليئة بالدماء والحداد.
تسجيل أعداد القتلى وإيقاف ألحان السامبا أمام صرخات الإنقاذ
في البرازيل، شهدت الطرق السريعة سقوط 130 قتيلاً وتحطمت السيارات في حوادث متلاحقة. بينما توقفت ألحان السامبا وترددت صفارات الإسعاف بلا توقف، لتعلن عن نهاية الاحتفال وتحويل المتعة إلى مشهد مأساوي.
صبغ الكرنفال بالإكوادور بلون الدم وترويع الأطفال والمنازل
في حي باسطيون بوبولار بجواياكيل، تم قتل ستة أشخاص بينهم أطفال ومراهقون خلال ساعة واحدة. بينما تم تدمير المنازل وتشويش السلام، لتصبح الاحتفالات كرنفالاً من الذعر تحت وقع الرصاص المستمر.
تسجيل حوادث مأساوية واستغلال الأجواء التنكرية
في سوكريه، شهدت المدينة وفاة ثلاثة أشخاص واعتقال أكثر من 100، بينما تم استغلال الأزياء التنكرية لتنفيذ الجرائم. كما تم تسجيل حالات وفاة إضافية بسبب الإفراط في تناول الكحول، مما زاد من قتامة الاحتفال.
غرق وخسائر مرورية في بنما وتفاقم حالة الفوضى الساحلية
في بنما، تم غرق ثلاثة أشخاص وتسجيل آلاف المخالفات المرورية. لتزداد الفوضى أثناء التنقل نحو المناطق الساحلية، وتبقى الخسائر البشرية والمادية شاهدة على هشاشة الأمان في أوقات الاحتفال.
لحظات الانفجار وتحول المركبات إلى خردة
تم توثيق انفجار صهريج وقود مروع. وتحول المركبات إلى حطام متفحم، لتصبح الصور رمزاً لهشاشة الحياة وسط الزحام البشري، ولتذكّر الجميع بأن الفرح يمكن أن يبتلع الموت في لحظات.
مواجهة الحكومات للأزمات الأخلاقية والأمنية وحماية الأرواح
إن تسجيل مئات القتلى في الكرنفالات يضع الحكومات أمام مسؤولية أخلاقية وأمنية. فبينما تم ضخ المليارات في المهرجانا. تم زهق أرواح الأبرياء في الطرقات والشواطئ والأحياء غير الآمنة، لتبقى دموع الأيتام وصرخات الأمهات شاهدة على الفرح غير المسؤول.